فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 123501 من 466147

قال ابن كثير في الآية: أي: ما ذبح فذكر عليه اسم غير الله ، فهو حرام . لأن الله تعالى أوجب أن تذبح مخلوقاته على اسمه العظيم . فمن عدل بها عن ذلك ، وذكر عليها اسم غيره من صنم أو طاغوت أو وثن أو غير ذلك من سائر المخلوقات ، فإنها حرام بالإجماع . وإنما اختلف العلماء في متروك التسمية ، إما عمداً أو نسياناً ، كما سيأتي تقريره في سورة الأنعام ، إن شاء الله تعالى . وروى ابن أبي حاتم عن الجارود بن أبي سَبْرة قال: كان رجل من بني رياح يقال له: ابن نائل . وكان شاعراً . نافر غالباً ، جدَّ الفرزدق بماء بظهر الكوفة . على أن يعقر هذا مائة من إبله ، إذا وردت الماء . قاما بسيفيهما فجعلا يكشفان عراقيبها . قال: فخرج الناس على الحمرات والبغال يريدون اللحم . وعليّ بالكوفة . قال: فخرج عليّ . على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء ، وهو ينادي: يا أيها الناس ! لا تأكلوا من لحومها . فإنما أهل بها لغير الله . هذا أثر غريب . يشهد له بالصحة ما رواه أبو داود عن ابن عباس قال: ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معاقرة الأعراب ) . ثم أسند عن عِكْرِمَة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن طعام المتباريين أن يؤكل . أفاده ابن كثير .

وفي"القاموس وشرحه": وعاقره: فاخره وكارمه في عقر الإبل . ويقال: تعاقرا إذا عقرا إبلهما ، يتباريان بذلك ، ليرى أيهما أعقر لها . ومن ذلك معاقرة غالب بن صعصعة . أبي الفرزدق وسحيم بن وثيل الرياحيّ لما تعاقرا بصوأر . فعقر سُحَيم خمساً ثم بدا له . وعقر غالب مائة .

وفي حديث ابن عباس: لا تأكلوا من تعاقر الأعراب . فإني لا آمن أن يكون مما أهل به لغير الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت