فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 123405 من 466147

وقوله تعالى: {غَيْرَ مُتَجَانِفٍ} .

يجوز أن ينتصب (غير لمحذوف مقدر على معنى: فتناول غير متجانف و) يجوز أن ينتصب بقوله (اضطرّ) ويكون المقدر متأخرًا، على معنى: فمن اضطر غير متجانف لإثم(فتناول {فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

ومعنى غير متجانف لإثم) غير متعمد، في قول ابن عباس وقتادة ومجاهد والسدي وابن زيد.

وروى عن قتادة: غير مُتعرّض لمعصية.

وأصله في اللغة: من الحيف الذي هو: الميل.

قال الزجاج: غير مائل.

وقال أبو عبيدة: غير مُنحرف.

ومعنى الإثم ههنا في قول أهل العراق: أن يأكل فوق الشبع تلذذًا.

وفي قول أهل الحجاز أن يكون عاصيًا بسفره على ما بينا في سورة البقرة.

وقوله تعالى: {فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة: 3] .

قال ابن عباس: يريد غفر له ما أكل مما حرم عليه حين اضطر إليه، رحيم (بأوليائه) حيث أحل لهم ما حرم عليهم في المخمصة إذا اضطروا إلى أكلها. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 7/ 239 - 259} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت