فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 122330 من 466147

وهكذا سائر العرب المتنصرة كتنوخ ، وجذام ، ولخم ، وعاملة ، ومن أشبههم «1» .

قال ابن كثير «2» : وهو قول غير واحد من السلف والخلف.

وروي عن سعيد بن المسيب والحسن البصري أنهما كانا لا يريان بأسا بذبيحة نصارى بني تغلب «3» .

وقال القرطبي «4» : قال جمهور الأمة: إن ذبيحة كل نصراني حلال ، سواء كان من بني تغلب أو من غيرهم ، وكذلك اليهود.

وقال «5» : ولا خلاف بين العلماء أن ما لا يحتاج إلى ذكاة ، كالطعام يجوز أكله مطلقا.

وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ: أي وطعام المسلمين حلال لأهل الكتاب. وفيه دليل على أنه يجوز للمسلمين أن يطعموا أهل الكتاب من ذبائحهم ، وهذا من باب المكافأة والمجازاة ، وإخبار للمسلمين بأن ما يأخذونه من أعواض الطعام حلال لهم بطريق الدلالة الالتزامية.

وَالْمُحْصَناتُ: مبتدأ ، واختلف في تفسيرهن هنا: فقيل: العفائف ، وقيل الحرائر «6» .

وقرأ الشعبي بكسر الصاد ، وبه قرأ الكسائي. وقد تقدم الكلام على هذا مستوفى في البقرة والنساء «7» .

(8570) ، والبيهقي في «الكبرى» (9/ 284) .

وصححه الحافظ في «فتح الباري» (9/ 637) .

(1) انظر: أحكام أهل الذمة (1/ 136) .

(2) انظره في «تفسيره» (2/ 21) .

(3) انظر: الطبري (6/ 66) ، وزاد المسير (2/ 296) .

(4) انظره في «تفسيره» (6/ 76 ، 78) .

(5) أي القرطبي (6/ 78) . []

(6) انظر: الطبري (6/ 66) ، النكت (1/ 449) .

(7) انظر: معاني القراءات للأزهري (ص 123) ، وقال: «و أجمع القراء على فتح الصّاد من قوله جل وعز: «و المحصنات من النساء لأن معناهن أنهن أحصنّ بالأزواج» .

وقد تقدم الكلام عليه في سورة البقرة (173) ، والنساء (24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت