فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121460 من 466147

وقوله: هو {إِلَّا إِلَهٌ} بدل من موضع (من إله) . والمعنى: وما إله لنا قط، أو في الوجود إلا إله موصوف بالوحدانية، لا ثاني له، وهو الله وحده لا شريك له، وأجاز الكسائي (إلا إلهٍ) بالجر على البدل من اللفظ، وليس بالمتين؛ لأن (مِن) لا تزاد في الواجب. ويجوز في الكلام إلا إلهًا على الاستثناء، ولا يجوز لأحد أن يقرأ به؛ لأن القراءة سنة متبعة لا يجوز فيها القياس.

وقوله: {وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ} اللام في {لَيَمَسَّنَّ} جواب قسم محذوف، وهذا الجواب ساد مَسَدّ جَوابِ القسم والشرط جميعًا.

{مِنْهُمْ} في موضع نصب على الحال من الضمير في {كَفَرُوا} ، و (من) للبيان، كالتي في قوله: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ} ، ويحتمل أن تكون للتبعيض، على معنى: ليمسن الذين بقوا على الكفر منهم؛ لأن كثيرًا منهم تابوا.

{أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74) } :

قوله عز وجل: {أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ} إنما دخلت {إِلَى} بعد {يَتُوبُونَ} ؛ لأن التوبة بمعنى الرجوع، والهمزة للتقريع والتوبيخ.

{مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) } :

قوله عز وجل: {قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} محلها الرفع على الصفة لرسول، أي: ما هو إلّا رسول من جنس الرسل الذين خلوا من قبله أتى بالعلامات الدّالة على صدق نبوته كما أتوا بها.

وقوله: {وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ} ابتداء وخبر. وصدِّيق فِعِّيل من أبنية المبالغة كسِكّيت وشِرّيب.

{كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ} : جملة مستأنفة لا محل لها من الإِعراب، أخبر الله تعالى عنه بأنه رسول كغيره من الرسل، وعن أمه بأنها صديقة، ثم أخبر عنهما بأكل الطَّعام تصريحًا ببعدهما عما نسب إليهما.

وقوله: {أَنَّى يُؤْفَكُونَ} (أنّى) سؤال عن الجهات، وهو منصوب بـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت