فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121424 من 466147

وقوله: {فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ} (فتنقلبوا) : يحتمل أن يكون منصوبًا على الجواب، وأن يكون مجزومًا عطفًا على {وَلَا تَرْتَدُّوا} . و {خَاسِرِينَ} : يحتمل أن يكون حالًا من الفاعل في {فَتَنْقَلِبُوا} ، وأن يكون خبر {فَتَنْقَلِبُوا} على تضمين {فَتَنْقَلِبُوا} معنى فتصيروا.

{قَالُوا يَامُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (22) } :

قوله عز وجل: {فَإِنَّا دَاخِلُونَ} أي: داخلون فيها، فحذف المفعول للعلم به.

قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ

فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (23) :

قوله عز وجل: {قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ} (من الذين) في موضع الرفع على النعت لـ {رَجُلَانِ} . ومفعول {يَخَافُونَ} محذوف، أي: يخافون الله ويخشونه، كأنه قيل: قال رجلان من المتقين. و {يَخَافُونَ} صلة {الَّذِينَ} ، والراجع إلى الموصول الواو، وقد جُوز أن يكون الواو في {يَخَافُونَ} : لبني إسرائيل، والراجع إلى الموصول محذوف تقديره من الذين يخافهم بنو إسرائيل، وهم الجبارون، وهما رجلان منهم، يعضد هذا الوجه قراءة من قرأ: (يُخافون) بضم الياء على البناء للمفعول، وهما مجاهد، وسعيد بن جبير رحمهما الله، كأنه قيل: رجلان من المَخُوفين. وقيل: هو من الإِخافة، ومعناه: من الذين يُخَوَّفُون بالتذكرة والموعظة، وصفهم الله سبحانه بالخوف منه إذا وعظوا، أو يخوفهم وعيد الله بالعقاب، هذه الأوجه على قراءة من ضم الياء في (يُخافون) .

وقوله: {أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا} محلها الرفع على أنها صفة أخرى لـ {رَجُلَانِ} ، أو النصب على الحال من {رَجُلَانِ} في، أو من المستكن في {مِنَ الَّذِينَ} وقد معها مرادة.

{قَالُوا يَامُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت