فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121413 من 466147

{وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ} عطف على {غَيْرَ مُسَافِحِينَ} ، وحكمه في الإعراب حكمه، ولا يجوز أن يكون عطفًا على {مُحْصِنِينَ} لدخول (لا) معه

تأكيدًا للنفي، ولا نفي في {مُحْصِنِينَ} . والأخدان: الصدائق، واحدها خِدْنٌ، والخدن يقع على الذكر والأنثى.

وقوله: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ} فيه وجهان:

أحدهما: ومن يكفر بموجِبِ الإِيمان وهو الله جل ذكره، ثم حُذف المضاف للعلم به.

والثاني: ومن يكفر بالمؤمَن به، وهو شرائع الإِسلام، وما أَحَلّ الله وحَرّم، على تسمية المفعول بالمصدر، كضَرْبِ الأميرِ.

وقوله: {وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (في) متعلق بقوله: {مِنَ الْخَاسِرِينَ} إن جعلت الألف واللام للتعريف، وإن جُعِلت بمعنى (الذي) كان متعلقًا بمحذوف يفسره هذا الظاهر، أي: وهو خاسر في الآخرة، وقد مضى الكلام على نحو هذا فيما سلف من الكتاب بأبين من هذا.

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا

{يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) } :

قوله عز وجل: {إِلَى الْمَرَافِقِ} (إلى) تحتمل أن تكون متعلقة بقوله: {فَاغْسِلُوا} ، وأن تكون متعلقة بمحذوف على أن تجعلها في محل النصب على الحال، أي: فاغسلوا وجوهكم وأيديكم مضافة إلى المرافق، وهي تفيد معنى الغاية مطلقًا، فأما دخولها في الحكم وخروجها فأمر يدور مع الدليل، وأجمع الجمهور على غسل المرافق ودخولها فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت