فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120360 من 466147

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وأبو بكر وأرجلكم خفضا عطفا على الرؤوس وحجتهم في ذلك ما روي عن ابن عباس أنه قال الوضوء غسفتان ومسحتان وقال الشعبي نزل جبرائيل بالمسح ألا ترى أنه أهمل ما كان مسحا ومسح ما كان غسلا في التيمم

والصواب من القول ما عليه فقهاء الأمصار أن الغسل هو الواجب نحو الرجلين ويجوز أن يكون قوله وأرجلكم بالخفض حملت على العامل الأقرب للجوار وهي في المعنى للأول كما يقال هذا جحر ضب خرب فيحمل على الأقرب وهو في المعنى للأول

قال الفراء وقد يعطف بالاسم على الاسم ومعناه يختلف كما قال عز وجل يطوف عليم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين ثم قال وحور عين وهن لا يطاف بهن على أزواجهن

وجعلنا قلوبهم قسية 13

قرأ حمزة قلوبهم قسية وقرأ الباقون قاسية وحجتهم إجماعهم على قوله فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله فلما أجمعوا على إحداهما واختلفوا في الأخرى رد ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه

وهما لغتان بمنزل عالم وعليم

وحجة من قرأ قسية هي أن فعيلا أبلغ في الذم والمدح من فاعل كما أن عليما أبلغ من عالم وسميعا أبلغ من سامع وهي فعيلة من القسوة

وقال آخرون بل معنى قسية غير معنى القسوة وإن معنى القسية التي ليست بخالصة الإيمان أي قد خالطها كفر فهي فاسدة ولهذا قيل للدراهم قد خالطها غش من نحاس أو غيره قسية وقال أبو عبيدة القسية هي الرديئة مشبهة بالدراهم القسية

والأصل في قاسية قاسوة لأنه من قسا يقسو فقلبوا الواو ياء لما قبلها من الكسرة والأصل في قسية قسيوة فقلبوا الواو ياء وأدغموا الياء في الياء

يا يولتى 31

قرأ حمزة والكسائي يا ويلتى ويا حسرتى ويا أسفى ممالا وحجتهما أن النية فيها إضافة الويل والحسرة والأسف إلى نفسه فكأنه في المعنى يا ويلتي ويا حسرتي فلما جعل الياء ألفا أمالاها ليعلما أن أصلها كان ياء لأن الإمالة من الياء

وقرأ الباقون بغير إمالة وحجتهم أنها ألف الندبة ولا أصل لها في الإمالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت