فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120326 من 466147

وقوله: فيقسمان بالله إن ارتبتم أي: ارتبتم في قول الآخرين اللّذين ليسا من أهل ملّتنا ، أو غير قبيلة الميت ، فغلب في ظنكم خيانتهما .

وقوله: لا نشتري به ثمنا: لا نشتري جواب ما يقتضيه قوله: فيقسمان بالله لأنّ أقسم ونحوه ، يتلقّى بما يتلقّى به الأيمان . وقوله: لا نشتري به ثمنا: لا نشتري بتحريف شهادتنا ثمنا ، فحذف المضاف وذكّر الشهادة ، لأنّ الشهادة قول ، كما جاء:

وإذا حضر القسمة ثمّ قال: فارزقوهم منه [النساء/ 8] لما كان القسمة يراد به المقسوم ، ألا ترى أنّ القسمة التي هي إفراز الأنصباء لا يرزق منه ، إنما يرزق من التركة المقسومة ؟ وتقدير لا نشتري به ثمنا: لا نشتري به ذا ثمن ، ألا ترى أنّ الثمن لا يشتري ، وإنّما الذي يشتري المبيع دون ثمنه ؟ وكذلك قوله:

اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا أي: ذا ثمن ، والمعنى: أنّهم آثروا الشيء القليل على الحق ، فأعرضوا عنه وتركوه له . ولا يكون اشتروا في الآية بمعنى باعوا ، وإن كان ذلك يجوز في اللغة ، لأنّ بيع الشيء إخراج وإبعاد له من البائع ، وليس المعنى هنا على الإبعاد ، إنّما هو على التمسك به والإيثار له على الحق . ولو كان ذا قربى التقدير: ولو كان المشهود له ذا قربى . وخصّ ذو القربى بالذكر لميل الناس إلى قراباتهم ومن يناسبونه . ولا نكتم شهادة الله إنّا إن كتمناها لمن الآثمين . وقال: شهادة الله ، فأضيفت الشهادة إليه سبحانه لأمره بإقامتها والنهي عن كتمانها في قوله:

ومن يكتمها فإنه آثم قلبه [البقرة/ 283] . وقوله وأقيموا الشهادة لله [الطلاق/ 2] فإن عثر على أنهما استحقا إثما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت