وقرأ الرَّحِيمِ مالِكِ [الآية: 3 - 4] بإدغام الميم الأولى في الثانية أبو عمرو بخلف عنه من روايتيه وكذا يعقوب من المصباح مع مد مالك وافقهما ابن محيصن من المفردة واليزيدي بخلف والحسن والمطوعي وخص الشاطبي في إقرائه الإدغام بالسوسي والإظهار بالدوري ويجوز المد والقصر والتوسط في حرف المد السابق قبل المدغم ونظائره.
واختلف في: مُلْكِ [الآية: 4] فعاصم والكسائي وكذا يعقوب وخلف بالألف
مدا على وزن سامع اسم فاعل من ملك ملكا بالكسر وافقهم الحسن والمطوعي والباقون بغير ألف على وزن سمع صفة مشبهة أي قاضي يوم الدين.
وعن: المطوعي مالك بفتح الكاف نصبا على القطع أو منادى مضافا توطئة لإياك نعبد والجمهور بكسرها.
وعن: الحسن يعبد [الآية: 5] بالياء من تحت مضمومة مبنيا للمفعول استعار ضمير النصب للرفع والتفت إذ الأصل أنت تعبد.
وعن: المطوعي نَسْتَعِينُ [الآية: 5] بكسر حرف المضارعة وهي لغة مطردة في حرف المضارعة بشرطه.
واختلف في: الصِّراطَ، وصِراطَ [الآية: 6 - 7] فقنبل من طريق ابن مجاهد وكذا رويس بالسين حيث وقعا على الأصل لأنه مشتق من السرط وهو البلع وهي لغة عامة العرب وافقهما ابن محيصن فيهما والشنبوذي فيما تجرد عن اللام.
وقرأ: خلف عن حمزة بإشمام الصاد الزاي في كل القرآن ومعناه مزج لفظ الصاد بالزاي وافقه المطوعي.
واختلف: عن خلاد على أربع طرق الأولى الإشمام في الأول من الفاتحة فقط الثانية الإشمام في حرف الفاتحة فقط الثالثة الإشمام في المعرف باللام خاصة هنا وفي جميع القرآن الرابعة عدم الإشمام في الجميع والأربعة مستفادة من قول الطيبة الأول أي بالإشمام قف. وفيه والثاني وذي اللام اختلف. (والباقون) بالصاد كابن شنبوذ وباقي الرواة عن قنبل وهي لغة قريش.
وعن: الحسن اهدنا صراطا مستقيما [الآية: 6] بالنصب والتنوين فيهما من غير أل.