واختلف في: ضم الهاء وكسرها من عَلَيْهِمْ [الآية: 7] وإليهم ولديهم وعليها وإليهما وفيهما وعليهن وإليهن وفيهن وصياصيهم وبجنتيهم وترميهم وما نريهم وبين أيديهن وما يشبه ذلك من ضمير التثنية والجمع مذكرا أو مؤنثا.
فحمزة: وكذا يعقوب من عَلَيْهِمْ، وإِلَيْهِمْ، ولَدَيْهِمْ الثلاثة فقط حيث أتت بضم الهاء على الأصل لأن الهاء لما كانت ضعيفة لخفائها خصت بأقوى الحركات ولذا تضم مبتدأة وبعد الفتح والألف والضمة والواو والسكون في غير الياء نحو هو ولهو ودعاه ودعوه ودعه وهي لغة قريش والحجازيين وافقهما المطوعي في الثلاثة والشنبوذي في عليهم فقط حيث وقع وزاد يعقوب فقرأ جميع ما ذكر وما شابهه مما قبل الهاء ياء ساكنة بضم الهاء أيضا وافقه الشنبوذي في عليهما فقط وهذا كله إذا كانت الياء موجودة فإن زالت لعلة جزم نحو وَإِنْ يَأْتِهِمْ وَيُخْزِهِمْ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أو بناء نحو فَاسْتَفْتِهِمْ فرويس وحده بضم الهاء في ذلك كله إلا قوله تعالى ومن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ بالأنفال فإنه كسرها من غير خلف واختلف عنه في ويُلْهِهِمُ الْأَمَلُ بالحجر ويُغْنِهِمُ اللَّهُ في النور وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ، وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ موضعي غافر والباقون: بكسر الهاء في ذلك كله في جميع القرآن لمجانسة الكسر لفظ الياء أو الكسر وهي لغة قيس وتميم وبني سعد.