ثانيا: النظر في كل إسناد على حدة لمعرفة المصطلح الذي ينطبق عليه بعلم مصطلح الحديث
ثالثا: كل إسناد به علة وسمت العلة بخط تحتها ثم ترجمت للراوي أو الرواة (العلة) في السند
رابعا: كلما رأيت الحاجة داعية إلى تعليق على شيء علقت بقدر الحاجة ولم أتوسع حتى لا يكبر حجم الكتاب فيكون ذلك عائقا في نشره.
مميزات هذه الطبعة
1 -أنها محققة من حيث الصناعة الحديثية لمعرفة ما صح وما لم يصح.
2 -أنها متوافقة مع ترتيب التحقيق النصي.
3 -أنها تحتوي على جمع كبير من ترجمة الرواه.
4 -أنها تستخدم المنهج التعليمي في تطبيق علم المصطلح
5 -بها فوائد وتعليقات مهمة كما في الحديث رقم (75) [76] ورقم (239) - [243] ورقم (1529) - [1523] وغيرها من التعليقات والفوائد
6 -بها فهرس للأطراف يساعدك على الوصول إلى مبتغاك بأقل جهد.
مقدمة لابد منها:
أننا في هذا الزمان خاصة تقتضي المرحلة إلى أن نهتم بما يحتاجه المسلمون اليوم لجمع شتات ما تفرق حتى يعود المسلمون إلى رشدهم بعد أن فقدوا المنهج الصحيح إلا من رحم الله عز وجل وهنا لا بد من التفريق بين أمرين حتى لا يحدث خلط في الفهم
هناك فرق بين:
1 -عصمة المنهج
2 -عصمة الأشخاص
فالمنهج معصوم وذلك بأدلة من الكتاب والسنة أما الأشخاص فليسوا بمعصومين وليس هناك في الأمة معصوم بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما أدلة عصمة المنهج فمنها قوله تعالى
{ومَنْ يُشَاقِقُ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء]