يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ. قَالَ: لَمْ يَجِئْ تَأْوِيلُ هَذِهِ بَعْدُ"، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:"إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْقُرْآنَ حَيْثُ أَنْزَلَهُ، فَمِنْهُ آيٌ قَدْ مَضَى تَأْوِيلُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ، وَمِنْهُ آيٌ وَقَعَ تَأْوِيلُهُنَّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَمِنْهُ آيٌ وَقَعَ تَأْوِيلُهُنَّ بَعْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِقَلِيلٍ، وَمِنْهُ آيٌ يَقَعُ تَأْوِيلُهُنَّ بَعْدَ الْيَوْمِ، وَمِنْهُ آيٌ يَقَعُ تَأْوِيلُهُنَّ يَوْمَ الْحِسَابِ، وَذَلِكَ مَا ذُكِرَ مِنَ الْحِسَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ""
موقوف ضعيف
ورواه البيهقي في شعب الإيمان والداني في السنن الواردة في الفتن وفيه نفس العلة
* في كل الأسانيد أبو جعفر الرازي واسمه عيسى بن ماهان بن إسماعيل الرازي وهو ضعيف سيء الحفظ قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني له أحاديث صالحة، وقد روى عنه الناس، وأحاديثه عامتها مستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به وقال أبو حاتم الرازي ثقة، صدوق، صالح الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير، لا يعجبنى الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات وقال أبو زرعة الرازي شيخ يم كثيرا وقال أبو عبدالله الحاكم ثقة وقال أحمد بن حنبل ليس بقوى في الحديث، ومرة: صالح الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال أحمد بن عبدالله العجلي ليس بالقوي وذكره ابن الكيال الشافعي في الكواكب النيرات في من اختلط من الرواة الثقات وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، سيء الحفظ خصوصا عن المغيرة وقال ابن عبدالبر الأندلسي هو عندهم ثقة، عالم بتفسير القرآن وذكره البخاري في الأوسط، وقال: كنيته أبو جعفر، سمع عطاء، والربيع بن أنس، ومنصور، وعبد الله بن دينار سمع منه وكيع، وأبو نعيم وقال زكريا بن يحيى الساجي صدوق ليس بمتقن وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش سيئ الحفظ، صدوق وقال علي بن المديني هو نحو موسى بن عبيدة و هو يخلط فيما روى عن مغيرة ونحوه، وذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان عندنا ثقة وقال عمرو بن علي الفلاس فيه ضعف، وهو من أهل الصدق، سيئ الحفظ وقال غلي بن سعد كاتب الواقدي ثقه وقال محمد ابن عبد الله بن عمار الموصلي وقال يحيى بن معين ثقة، ومرة: يكتب حديثه ولكنه يخطئ، ومرة: صالح، ومرة: ثقة يغلط فيما يروي عن مغيرة، ومرة: يخلط
(37) [38] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، وَابْنِ ثَوْبَانَ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُيُوخٌ لَنَا شَهِدُوا صِفِّينَ، قَالُوا: أَتَيْنَا جَبَلَ الْجُودِيِّ فَإِذَا نَحْنُ بِأَبِي هُرَيْرَةَ، فَوَافَيْنَاهُ قَابِضًا بِيَدَيْهِ إِحْدَيْهِمَا بِالأُخْرَى خَلْفَ ظَهْرِهِ، مُتَّكِئًا عَلَى الْجَبَلِ، يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلامَ، فَقُلْنَا أَخْبِرْنَا عَنْ هَذِهِ الْفِتْنَةِ، فَقَالَ:"إِنَّكُمْ تُنْصَرُونَ فِيهَا عَلَى عَدُوِّكُمْ، ثُمَّ قَالَ: تَكُونُ فِتْنَةٌ مَا هَذِهِ عِنْدَهَا إِلا كَالْمَاءِ فِي الْعَسَلِ، تَتْرُكُكُمْ وَأَنْتُمْ قَلِيلٌ نَادِمُونَ"