فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 940

فائدة وتعليق

وقد رواه أبو نعيم في الحلية ببعض لفظه بإسناد لا يصح أيضا حيث في إسناده سعيد بن سنان وهو متهم بوضع الحديث حيث قال أبو نعيم

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَسْفَرَتْ، إِنَّ الْفِتْنَةَ تُلَقَّحُ بِالنَّجْوَى وَتُنْتَجُ بِالشَّكْوَى فَلا تُثِيرُوهَا إِذَا حَمِيَتْ، وَلا تَعْرِضُوا لَهَا إِذَا عَرَضَتْ، إِنَّ الْفِتْنَةَ رَاتِعَةٌ فِي بِلادِ اللَّهِ تُطَافِئُ خِطَامَهَا فَلا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَأْخُذَ بِخِطَامِهَا، وَيْلٌ لِمَنْ أَخَذَ بِخِطَامِهَا"ثَلاثَ مَرَّاتٍ، تَفَرَّدَ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ وَعَنْهُ بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْيَمَانِ، فَحَدِيثُ الْحُكْرَةِ تَفَرَّدَ بِهِ أَصْبَغُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ.

وقد روى الشطر الأخير الذي من قول ابن عمر رضي الله عنهما أبو بكر الخلال في كتاب السنة وابن بطة العكبري في كتابه الإبانه ولكنهما رووه من قول معاذ بن جبل رضي الله عنه موقوفا عليه وهما ضعيفان أيضا حيث إن في الإسنادين أبو المغيرة الحمصي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور ولا مشهور وهذا بخلاف أبو المغيرة الذي يروي عنه نعيم بن حماد

وهذا لفظ الخلال في كتاب السنة حيث قال رحمه الله

أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عُمَرَ السَّكْسَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ السَّكُونِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، يَقُولُ:"إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلاءً وَفِتْنَةً، وَلَنْ يَزْدَادَ الأَمْرُ إِلا بَلاءً وَشِدَّةً، وَلَنْ تَرَوْا مِنَ الأَئِمَّةِ إِلا غِلْظَةً، وَلَنْ تَرَوْا أَمْرًا يَهُولُكُمْ وَيَشْتَدُّ عَلَيْكُمْ إِلا حَضَرَهُ بَعْدَهُ مَا هُو أَشَدُّ مِنْهُ، أَكْثَرُ أَمِيرٍ وَشَرُّ تَأْمِيرٍ". قَالَ أَحْمَدُ: اللَّهُمَّ رَضِينَا

(16) [16] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:"مَا مِنْ صَاحِبِ فِتْنَةٍ يَبْلُغُونَ ثَلاثَ مِائَةِ إِنْسَانٍ إِلا وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَمَسْكَنِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"، كُلُّ ذَلِكَ مِمَّا عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالُوا: بِأَعْيَانِهَا؟ قَالَ: أَوْ أَشْبَاهِهَا، يَعْرِفُهَا الْفُقَهَاءُ، أَوْ قَالَ: الْعُلَمَاءُ، إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تُسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْخَيْرِ وَأَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، وَتَسْأَلُونَهُ عَمَّا كَانَ، وَأَسْأَلُهُ عَمَّا كان وأسأل عما يكون.

مرفوع ضعيف (وهذا مما تفرد به نعيم بن حماد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت