(207) - [211] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ، قَالَ: شَهِدْتُ طَلْحَةَ، وَهُوَ يَقُولُ:"شَهِدْتُ الْجَمَاجِمَ فَمَا طَعَنْتُ بِرُمْحٍ، وَلا ضَرَبْتُ بِسَيْفٍ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُمَا قُطِعَتَا مِنْ هَاهُنَا"، يَعْنِي يَدَيْهِ،"وَلَمْ أَكُنْ شَهِدْتُهُ"
موقوف ضعيف
* لا يصح بهذا الإسناد فإن فيه يحيى بن أبي حية قال فيه ابن سعد كان ضعيفا في الحديث وقال علي بن المديني كان يحيى بن سعيد يتكلم فيه وفي أبيه وقال البخاري وأبو حاتم كان يحي ابن القطان يضعفه وقال إسحاق بن حكيم قال يحيى القطان لو استحللت أن أروي عن أبي جناب لرويت عنه حديث علي في التكبير وقال الذهلي سمعت يزيد بن هارون يقول كان صدوقا ولكن قال يدلس وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه ضعيف أحاديثه مناكير وقال ابن نمير صدوق كان صاحب تدليس أفسد حديثه بالتدليس كان يحدث بما لم يسمع وقال النسائي ليس بقوي.
(208) - [212] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: قُلْنَا لِعَمَّارٍ: أَرَأَيْتَ قِتَالَكُمْ هَذَا، أَرَأْي رَأَيْتُمُوهُ، فَإِنَّ الرَّأْي يُخْطِئُ وَيُصِيبُ، أَوْ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً"
موقوف صحيح
مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ خِفَّةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ فِي الْفِتَنِ وما يستحب يومئذ من المال وغير ذلك
[209] [213] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ مَعَانِ بْنِ رِفَاعَةَ السَّلامِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، وَأَبِي عُثْمَانَ، قَالا: ( ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أَبَلَ فِي ذَلِكِ الزَّمَانِ إِبِلا، أَوِ اتَّخَذَ كَنْزًا أَوْ عَقَارًا مَخَافَةَ الدَّوَائِرِ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَائِبًا غَالا"
مرفوع مرسل ضعيف جدا
* وفيه معان بن رفاعة السلامي قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ليس بحجة وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه لا يتابع عليه وقال ابو الفتح الأزدي لا يحتج به وذكره أبو جفر العقيلي في الضعفاء، وذكر له حديثا وقال: لا يعرف إلا به وقال أبو حاتم الرازي شيخ حمصي، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن حبان منكر الحديث يروي مراسيل كثيرة ويحدث عن أقوام مجاهيل لا يشبه حديثه حديث الأثبات فلما صار الغالب على روايته ما تنكر القلوب، استحق ترك الاحتجاج وقال ابو داود السجستاني ليس به بأس وقال الامام احمد لم