فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 940

فِي النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، وَالْخَامِسُ أَنْ يَفِيضَ فِيكُمُ الْمَالُ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطَهَا، وَالسَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا""

مرفوع إسناده ضعيف ومعناة صحيح

* فيه محمد بن أبي محمد وهو مجهول الحال قال عنه أبو حاتم الرازي مجهول وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروى عن عوف بن مالك الأشجعي، وروى عنه يعلى بن عطاء

(101) - [104] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: خَرَجَ الدَّجَّالُ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ:"أَمَّا مَا كَانَ فِيكُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فَلا وَاللَّهِ، لا يَخْرُجُ حَتَّى يَتَمَنَّى قَوْمٌ خُرُوجَهُ، وَلا يَخْرُجُ حَتَّى يَكُونَ خُرُوجُهُ أَحَبَّ إِلَى أَقْوَامٍ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ الْبَارِدِ فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ، وَلَيَكُونَنَّ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الأُمَّةُ أَرْبَعُ فِتَنٍ: الرَّقْطَاءُ، وَالْمُظْلِمَةُ، وَفُلانَةُ، وَفُلانَةُ، وَلَتُسْلِمَنَّكُمُ الرَّابِعَةُ إِلَى الدَّجَّالِ، وَلَيَقْتَتِلَنَّ بِهَذَا الْغَائِطِ فِئَتَانِ، مَا أُبَالِي فِي أَيِّهِمَا رَمَيْتُ بِسَهْمٍ كِنَانَتِي"

موقوف ضعيف

* فيه مجالد بن سعيد الهمداني قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى يضعف حديثه وقال ابو احمد بن عدى الجرجانى له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غير محفوظ وقال ابو بكر البزار ذكره في البحر الزخار، وقال: تكلم فيه بعض أهل العلم وقال أبو بكر البيهقى ذكره في السنن الكبرى، وقال: غيره أثبت منه وقال أبو جعفر العقيلى ذكره في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازى لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستى لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حفص عمر شاهين يجب التوقف فيه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس، ومرة: حديثه عن أصحابه كأنه حلم، ومرة: ضعفه، ومرة: كذاب وقال أحمد بن شعيب النسائى ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: كوفي ضعيف وقال أحمد بن عبد الله العجلى جائز الحديث، حسن الحديث وقال أبن حجر العسقلاتى قال في التقريب: ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، ذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف وقال ابن طاهر ضعيف وقال البخارى لا أكتب حديثه، ومرة: لا أشتغل بحديثه، ومرة: كذاب وقال الدارقطنى كوفي ليس بقوي، ومرة: ليس بثقة، ومرة: لا يعتبر به، مرة في السنن غيره أثبت منه وقال الذهبى ذكره في السير وقال: ضعيف الحديث وقال المزى روى له مسلم مقروناوقال الهيثمى وقال فيه خلاف وقال جرير بن حازم الجهضمى كاذب وقال سفيان الثورى أشعث بن سوار أثبت من مجالد وقال عبد الرحمن المهدى ليس بشيء، وكان لا يروي عنه شيئا، ومرة: تغير حفظه في آخر عمره، ضعفه وقال على بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت