فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 940

(1177) - [1188] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى، وَكَانَ عَلامَةً فِي الْفِتَنِ، قَالَ:"بَلَغَنِي أَنَّ الْمَهْدِيَّ يَمْكُثُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَمُوتُ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ شَرِيفُ الذِّكْرِ مِنْ قَوْمِ تُبَّعٍ، يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً، خَمْسَةَ عَشَرَ مِنْهَا عَدْلٌ، وَثَلاثُ سِنِينَ جَوْرٌ، وَثَلاثُ سِنِينَ مِنْهَا حِرْمَانُ الأَمْوَالِ، لا يُعْطَى أَحَدٌ دِرْهَمًا، يَقْسِمُ أَهْلَ الذِّمَّةِ بَيْنَ مُقَاتِلَتِهِ، وَهُوَ الَّذِي يُبْقِي الْمَوَالِيَ عُمْقَ الأَعْمَاقِ، وَهُوَ الَّذِي يَدُوسُ وَلَدَ إِسْمَاعِيلَ كَمَا يَدُوسُ الْبَقَرُ الأَنْدَرَ، وَهُوَ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَيْهِ الْمَوْلَى، اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍّ، وَكُنْيَتُهُ كُنْيَةُ نَبِيٍّ، يَسِيرُ إِلَيْهِ مِنَ الأَعْمَاقِ حَتَّى يَلْقَى مَنْصُورًا بِبَطْنِ أَرِيحَاءَ، فَيُقَاتِلُهُ فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَمْلُكُ الْمَوْلَى وَيَنْفِي وَلَدَ قَحْطَانَ وَوَلَدَ إِسْمَاعِيلَ، إِلَى مَدِينَتَيْ كَنْزِ الْعَرَبِ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ، وَهُوَ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى يَدَيْهِ التُّرْكُ وَالرُّومُ حَتَّى يَمْلُكُوا مَا بَيْنَ عَمْقِ أَنْطَاكِيَةَ إِلَى جَبَلِ الْكِرْمِلِ بِفِلَسْطِينَ بِمَرْجِ مَدِينَةَ عَكَّا، يَمْلُكُ الْمَوْلَى ثَلاثَ سِنِينَ، ثُمَّ يُقْتَلُ، ثُمَّ يَمْلُكُ مَنْ بَعْدَهُ هِيمٌ الْمَهْدِيُّ الثَّانِي، وَهُوَ الَّذِي يَقْتُلُ الرُّومَ ويَهْزِمُهُمْ، وَيَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَيُقِيمُ فِيهَا ثَلاثَ سِنِينَ وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَيُسَلِّمُ الْمُلْكَ إِلَيْهِ"

مقطوع ضعيف

* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة

(1178) - [1189] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:"سَيَلِي أُمُورَكُمْ غِلْمَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ، يَكُونُوا بِمَنْزِلَةِ الْعَجَاجِيلِ الْمُرَبِّيَةِ عَلَى الْمَذَاوِدِ، إِنْ تُرِكَتْ أَكَلَتْ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا، وَإِنْ أَفْلَتَتْ نَطَحَتْ مَنْ أَدْرَكَتْ"

مقطوع ضعيف

* وفيه كعب بن ماتع والمكنى بكعب الأحبار وكان يحدث كتيرا حتى حذره عمر بن الخطاب رضي الله عنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت