(399) - [406] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، ( ) قَالَ: حَدَّثَنِي وَكَانَ فِي بَنِيِ ضُبَيْعَةَ، يَزِيدُ الْبَصْرِيُّ، سَمِعَ مُطَرِّفَ بْنَ الشِّخِّيرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ:"حَبَّذَا مَوْتًا عَلَى الإِسْلامِ قَبْلَ الْفِتَنِ"
موقوف ضعيف
* فيه انقطاع بين ابن شوذب ويزيد البصري
* ويزيد البصري وهو يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف جدا بل متروك قال عنه شعبة بن الحجاج لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عنه ولو لم يقل فيه إلا شعبة لكفى وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث وقال ابن معين ليس حديثه بشيء وقال عمرو بن الفلاس ليس بالقوي في الحديث وقال يعقوب بن سفيان فيه ضعف
(400) - [407] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:"لَمَّا بَلَغَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ طَلْحَةَ، يَقُولُ: إِنَّمَا بَايَعْتُ وَاللُّجُّ عَلَى قَفَايَ. أَرْسَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَسَأَلَهُمْ عَمَّا قَالَ، فَقَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ:"أَمَّا اللُّجُّ عَلَى قَفَاهُ فَلا، وَلَكِنْ بَايَعَ وَهُوَ كَارِهٌ".فَوَثَبَ النَّاسُ عَلَيْهِ حَتَّى كَادُوا يَقْتُلُونَهُ"
موقوف صحيح الإسناد
(401) - [408] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّ وَهْبَ بْنَ أَبِي مُغِيثٍ أَخْبَرَهُ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَلَى ابْنِ عُمَرَ وَقَدْ أَكْثَرَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ فِي أَشْيَاءَ يُفْرِطُ فِيهَا، فَقُلْنَا لَهُ: أَلا تَقُومُ فَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ:"بَلَى، إِنْ شِئْتُمْ فَاذْهَبُوا بِنَا".قَالُوا: لَوِ انْطَلَقْتَ مَعَنَا بِنَاسٍ فَإِنَّا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ مِنْهُ إِلَيْكَ، فَقَالَ:"مَا أَنَا بِصَاحِبِ مَا تُرِيدُونَ"
موقوف ضعيف
*وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغى أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة