* فيه صدقة بن يزيد الخراساني وهو منكر الحديث قال عنه الجوزجاني لين الحديث وقال ابن عدي أحاديثه أقرب إلى الضعف من الصحة وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان حدث عن الثقات بالأشياء المعضلات على قلة روايته لا يجوز الاشتغال بحديثه عند الاحتجاج بهوقال أبو حاتم الرازي صالح، ومرة: ضعيف وقال أبو حفص بن شاهين صالح الحديث وقال أحمد بن حنبل حديثه حديث ضعيف وهو ضعيف وقال النسائي ضعيف وذكره ابن الجارود في الضعفاء وذكره ابن حجر في أمالي الأذكار في فضل صلاة التسبيح، متروك عند الأكثر
(1957) - [1956] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ:"إِنَّ الأَشْرَارَ بَعْدَ الأَخْيَارِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ، لا يَدْرِي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ مَتَى يَدْخُلُ أَوَّلُهَا"
موقوف صحيح الإسناد
(1958) - [1957] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:"يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي يَمُرُّ وَيَدْعُو إِلَى بَنِي هَاشِمٍ، يُدْعَى عَبْدَ اللَّهِ، يَلِي أَرْبَعَ سِنِينَ، ثُمَّ يَهْلِكُ"
موقوف ضعيف
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغى أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مره: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالى ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن،