* فيه عفير بن معدان وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي الجرجاني بعد أن أورد له أحاديث، وقال: له غير ما ذكرت من الحديث وعامة رواياته غير محفوظة وقال أبو جعفر العقيلي لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به وقال أبو حاتم الرازي واهي الحديث، ومرة: ضعيف الحديث وقال أبو داود السجستاني ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث جدا وذكره أبو عيسى الترمذي في الصحيح الجامع، وقال: يضعف في الحديث وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث، ضعيف وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري منكر الحديث وقال الذهبي ضعفوه وقال دحيم الدمشقي ضعيف الحديث، لا يشتغل بروايته، ومرة: ليس بشيء وقال محمد بن شعيب بن شابور أبرأ إليكم من حديثه وقال يحيى بن معين لا شيء، وقال مرة: ليس بثقة
(707) - [714] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:"شَهِيدُ أَهْلِ حِمْصَ يَشْفَعُ فِي سَبْعِينِ أَلْفًا، وَأَهْلُ دِمَشْقَ يَكْسُوهُمُ اللَّهُ ثِيَابًا خُضْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَهْلُ الأُرْدُنِّ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ، وَأَهْلُ فِلَسْطِينَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ"
مقطوع ضعيف
* وفيه كعب بن ماتع والمكنى بكعب الأحبار وكان يحدث كتيرا حتى حذره عمر بن الخطاب رضي الله عنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبى صلى الله عليه وسلم، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا
[708] [715] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"عُقْرُ دَارِ الإِسْلامِ بِالشَّامِ، يَسُوقُ اللَّهُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، وَلا يَنْزِعُ إِلَيْهَا إِلا مَرْحُومٌ، وَلا يَرَغَبُ عَنْهَا إِلا مَفْتُونٌ، وَعَلَيْهَا عَيْنُ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدَّهْرِ بِالظِّلِّ وَالْمَطَرِ، فَإِنْ أَعْجَزَهُمُ الْمَالُ لَمْ يُعْجِزْهُمُ الْخُبْزُ وَالْمَاءُ"
موضوع