حَتَّى يَهْرُبَ صَاحِبُهُمْ، فَيُؤْتَى بِهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَيُبَايِعُ وَهُوَ كَارِهٌ، وَيُقَالُ لَهُ: إِنْ أَبَيْتَ ضَرَبْنَا عُنُقَكَ، فَيُبَايِعُهُ مِثْلُ عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ، وَسَاكِنُ الأَرْضِ""
مرفوع ضعيف
* فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف يذكر في مشايخ نعيم بن حماد، وروى عن عبد الملك بن أبي سليمان ولم أجد له ترجمة تغني عن كونه مجهولا.
(986) - [995] قَالَ أَبُو يُوسُفَ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ:"يَحُجُّ النَّاسُ مَعًا، وَيُعَرِّفُونَ مَعًا عَلَى غَيْرِ إِمَامٍ، فَبَيْنَمَا هُمْ نُزُولٌ بِمِنًى إِذْ أَخَذَهُمْ كَالْكَلْبِ، فَثَارَتِ الْقَبَائِلُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَاقْتَتَلُوا حَتَّى تَسِيلَ الْعَقَبَةُ دَمًا، فَيَفْزَعُونَ إِلَى خَيْرِهِمْ فَيَأْتُونَهُ، وَهُوَ مُلْصِقٌ وَجْهَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَبْكِي، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى دُمُوعِهِ، فَيَقُولُونَ: هَلُمَّ فَلْنُبَايِعْكَ، فَيَقُولُ: وَيْحَكُمْ، كَمْ مِنْ عَهْدٍ قَدْ نَقَضْتُمُوهُ، وَكَمْ مِنْ دَمٍ قَدْ سَفَكْتُمُوهُ، فَيُبَايِعُ كَرْهًا، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُ فَبَايَعُوهُ، فَإِنَّهُ الْمَهْدِيُّ فِي الأَرْضِ، وَالْمَهْدِيُّ فِي السَّمَاءِ"
موقوف ضعيف
* فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف يذكر في مشايخ نعيم بن حماد، وروى عن عبد الملك بن أبي سليمان ولم أجد له ترجمة تغني عن كونه مجهولا.
(987) - [996] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ:"فِي ذِيِ الْقَعْدَةِ تَنْحَازُ فِيهَا الْقَبَائِلُ إِلَى قَبَائِلِهَا، وَذُو الْحِجَّةِ يُنْهَبُ الْحَاجُّ فِيهَا، وَالْمُحَرَّمُ وَمَا الْمُحَرَّمُ؟"
مقطوع ضعيف
* فيه صدقة بن يزيد الخراساني وهو منكر الحديث قال عنه الجوزجاني لين الحديث وقال ابن عدي أحاديثه أقرب إلى الضعف من الصحة وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان حدث عن الثقات بالأشياء المعضلات على قلة روايته لا يجوز الاشتغال بحديثه عند الاحتجاج بهوقال أبو حاتم الرازي صالح، ومرة: ضعيف وقال أبو حفص بن شاهين صالح الحديث وقال أحمد بن حنبل حديثه حديث ضعيف وهو ضعيف وقال النسائي ضعيف وذكره ابن الجارود في الضعفاء وذكره ابن حجر في أمالي الأذكار في فضل صلاة التسبيح، متروك عند الأكثر