(204) - [208] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ:"وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَذْكُرْ عُثْمَانَ بِكَلِمَةٍ قَطُّ، وَأَنِّي عِشْتُ فِي الدُّنْيَا بَرْصَاءَ سَالِخَ، وَلأُصْبُعُ عُثْمَانَ الَّذِي يُشِيرُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ خَيْرٌ مِنْ طِلاعِ الأَرْضِ مِنْ عَلِيٍّ"
موقوف صحيح
[205] [209] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قِطْعَةَ سِلْسِلَةٍ مِنْ ذَهَبٍ بَقِيَّةً بَقِيَتْ مِنْ قِسْمَةِ الْفَيْءِ بِطَرَفِ عَصَاهُ، فَتَسْقُطُ ثُمَّ يَرْفَعُهَا، وَهُوَ يَقُولُ:"وَكَيْفَ أَنْتُمْ يَوْمَ يُكْثِرُ لَكُمْ مِنْ هَذَا؟"فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: وَاللَّهِ لَوَدِدْنَا لَوْ أَكْثَرَ اللَّهُ لَنَا مِنْهُ، وَصَبَرَ مَنْ صَبَرَ، وَفُتِنَ مَنْ فُتِنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَعَلَّكَ تَكُونُ فِيهِ شَرَّ مَفْتُونٍ"
مرفوع صحيح
رواه الطبراني في المعجم الكبير ومسند الشاميين
[206] [210] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْقَسْمَلِيُّ، عَنْ بِنْتِ أُهْبَانَ الْغِفَارِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَى أُهْبَانَ، فَقَالَ:"مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَتْبَعَنَا؟"فَقَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي وَابْنُ عَمِّكَ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ:"سَتَكُونُ فُرْقَةٌ، وَفِتْنَةٌ، وَاخْتِلافٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ، وَاقْعُدْ فِي بَيْتِكَ، وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ"
مرفوع ضعيف
فإن فيه أبو عمرو القسملي وهو مجهول الحال قال عنه ابن حجر لا يعرف وذكره ابن حبان في الثقات
وهو يروي عن بنت أهبان الغفاري واسمها عديسة بنت أهبان بن صيفي الغفاريه وهي في حكم المجهولة أيضا حيث قال عنها ابن حجر مقبولة وذكرها الذهبي في تذهيب التهذيب، وقال: روت عن أبيها وعلي، وعنها عبد الله بن عبيد، وعبد الكبير بن الحكم، وأبو عمرو القسملي