وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي كان يتكلم فيه ويضعفه وقال يحيي بن معين ليس بشيء.
* وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه ابو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال ابو حاتم الرازي لين وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة.
(1830) - [1825] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:"تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، ثُمَّ يَنْفُخُ مَلَكٌ فِي الصُّورِ، وَالصُّورُ قَرْنٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَلا يَبْقَى خَلْقٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا مَاتَ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَاءً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مَنِيًّا كَمَنِيِّ الرِّجَالِ، وَلَيْسَ مِنْ بَنِي آدَمَ خَلْقٌ فِي الأَرْضِ إِلا مِنْهُ شَيْءٌ، فَتَنْبُتُ جِسْمَانُهُمْ وَلُحْمَانُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ كَمَا تَنْبُتُ الأَرْضُ مِنَ الثَّرَى"ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ،"ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَيَنْفُخُ فِيهِ فَتَنْطَلِقُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَى جَسَدِهَا فَتَدْخُلُ فِيهِ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيَحْيَوْنَ حَيَّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ قِيَامًا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ"
موقوف ضعيف
* فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: في حديثه كلام ليس في حديث الناس، لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة له أحاديث وجملة القول فيه أنه ضعيف يعتبر به