* فيه سعيد بن يزيد التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور
(329) - [335] حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْبَرِيدُ الَّذِي جَاءَ بِرَأْسِ الْمُخْتَارِ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمَّا وَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ:"مَا حَدَّثَنِي كَعْبٌ فِي سُلْطَانِي بِشَيْءٍ إِلا وَجَدْتُهُ كَمَا قَالَ، إِلا هَذَا فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَنَّهُ يَقْتُلُنِي رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ، فَأُرَانِي أَنَا الَّذِي قَتَلْتُهُ"
مقطوع ضعيف
* في الإسناد البريد واسمه هاشم بن البريد الزبيدي وهو ثقة إلا أنه شيعي جلد قال عنه الجوزجاني كان غاليا في سوء مذهبه وقال ابن عدي ليس له كثير حديث وإنما يذكر بالغلو في التشيع، ومقدار ما يرويه لم أر في حديثه شيئا منكرا وذكره ابن حبان في الثقات وقال أحمد بن حنبل لا بأس به، ومرة: ثقة وفيه تشيع قليل وقال العجلي ثقة إلا أنه يترفض وقال ابن حجر في التقريب: ثقة إلا أنه رمي بالتشيع وقال البخاري غال في سوء مذهبة وقال الدارقطني مأمون وقال الذهبي ثقة، وهو شيعي جلد وقال ابن معين ثقة
* البريد لا يقبل خبره في هذا الموطن حتى وإن كان ثقة
(330) - [336] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"فِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ حَيْصَةٌ مِنْ حَيْصَاتِ الْفِتَنِ"
موقوف ضعيف
* هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلةالضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار، وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: القارى من القارة، مابه بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهير، وحماد بن سلمة، وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدارقطني ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: