، ومرة: كان جامعا رزق كل شئ إلا الصدق وقال أبو علي النيسابوري الحافظ كذاب وقال أبو نعيم الأصبهاني كان جامعا في الخطأ والكذب لا شيء وقال أبو يعلى الخليلي أجمعوا علي ضعفه، وكذبه ابن عيينة وقال الإمام أحمد يروى أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك وقال النسائي ليس بثقة، ولا مأمون، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، ومرة: سقط حديثه وقال ابن حجر في التقريب: كذبوه في الحديث وقال ابن طاهر يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم وقال البخاري منكر الحديث، ومرة: ذاهب الحديث جدا وقال الدارقطني ذكره في سننه، وقال: ضعيف الحديث متروك، وذكره في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي فقيه واسع العلم، تركوه وقال زكريا بن يحيى الساجي متروك الحديث، عنده أحاديث بواطيل وكذبه سفيان بن عيينة وقال محمد بن حمدويه غلب عليه الإرجاء، ولم يكن بمحمود الرواية وقال محمد بن عبدالله المخرمي أكره حديثه، وضعفه وأنكر كثيرا منه، ومرة: كان يضع وقال وكيع بن الجراح قيل له أبو عصمة، فقال: ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ولا يكتب حديثه، ومرة: منكر الحديث، وفي رواية ابن محرز ليس بثقة
* وفيه أيضا محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف قال عنه الجوزجاني واهي الحديث سيئ الحفظ وقال أبو أحمد الحاكم عامة أحاديثه مقلوبة وقال ابن عدي هو مع سوء حفظه يكتب حديثه وقال البيهقي في السنن الكبرى: غير قوي في الحديث، ومرة: لا يحتج به، وفي معرفة السنن والآثار: لا حجة فيما ينفرد به لسوء حفظه وكثرة خطأه في الروايات، وقال مرة: كثير الوهم وقال أبو حاتم الرازي محله الصدق، كان سيئ الحفظ، شغل بالقضاء فساء حفظه، لا يتهم بشيء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ، يكتب حديثه ولا يحتج به وابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة ما أقربهما وقال ابن حبان فاحش الخطأ، رديء الحفظ، فكثرت المناكير في روايته، تركه أحمد ويحيي وقال الإمام أحمد سيئ الحفظ مضطرب الحديث وكان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه حديثه فيه اضطراب، ومرة: ضعيف، عن عطاء أكثره خطأ، ومرة: ضعيف والحجاج في نفسي أكثر منه وقال النسائي أحد الفقهاء ليس بالقوي في الحديث
(63) - [64] حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَلَسَ يُحَدِّثُنَا، فَقَالَ:"إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَّا جَلَسْتُ إِلَيْهِ، قَالَ لِلْقَوْمِ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْفِتَنِ؟ قَالُوا: سَمِعْنَا، قَالَ: لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: لَسْتُ عَنْ ذَاكَ أَسَلُ، تِلْكَ تُكَفِّرُهَا الصَّلاةُ وَالصَّدَقَةُ، وَلَكِنْ قَوْلُهُ فِي الْفِتَنِ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ، قَالَ: فَأُسْكِتَ الْقَوْمُ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ إِيَّايَ يُرِيدُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا؟ قَالَ: لِلَّهِ أَبُوكَ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ دُونَ ذَلِكَ بَابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ أَوْ يُفْتَحَ"