موقوف ضعيف
* فيه عمران بن عمير وهو مجهول لم يرو عنه إلا راو واحد ذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن أبيه وروى عنه مسعر وذكره البخاري في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه روى عن أبيه وروى عنه مسعر
(476) - [483] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ الأَشْيَاخِ، عَنْ كَعْبٍ، أَنَّهُ كَانَ، يَقُولُ:"مَا أَثَارَ الْفِتْنَةَ قَوْمٌ إِلا كَانُوا لَهَا جُزُرًا"
مقطوع ضعيف
* فيه مبهم وهم الأشياخ الذين يحدث عنهم صفوان بن عمرو
* وفيه كعب بن ماتع والمكنى بكعب الأحبار وكان يحدث كتيرا حتى حذره عمر بن الخطاب رضي الله عنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبى صلى الله عليه وسلم، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا
[477] [484] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: آيسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ"
مرفوع مرسل ضعيف
* الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ وهو ضعيف الحديث. قال عنه ابراهيم بن يعقوب الجوزجاني ليس بالقوي في الحديث. وقال ابن عدي الجرجاني ليس فيما يرويه شيء منكر إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها. وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي، منكر الحديث. وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير وكان ينتقص على بن أبي طالب. وقال عنه أحمد بن حنبل واه، ضعيف لا يساوي حديثه شيء، ومرة: لا يروى حديثه يرفع الأحاديث إلى النبي