فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 940

مَا يَكُونُ مِنَ السُّفْيَانِيِّ فِي جَوْفِ بَغْدَادَ ومدينة الزوراء إذا بلغ بعثه العراق وما يذكر من خرابها

(882) - [890] حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ:"إِذَا ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الأَبْقَعِ، وَعَلَى الْمَنْصُورِ، وَالْكِنْدِيِّ، وَالتُّرْكِ، وَالرُّومِ، خَرَجَ وَصَارَ إِلَى الْعِرَاقِ، ثُمَّ يَطْلُعُ الْقَرْنُ ذُو الشِّفَاءِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ هَلاكُ عَبْدِ اللَّهِ، وَيُخْلَعُ الْمَخْلُوعُ، وَيَنْتَسِبُ إِلَى أَقْوَامٍ فِي مَدِينَةِ الزَّوْرَاءِ عَلَى جَهْلٍ، فَيَظْهَرُ الأَخْوَصُ عَلَى مَدِينَةٍ عَنْوَةً، فَيَقْتُلُ بِهَا مَقْتَلَةً عَظِيمَةً، وَيَقْتُلُ سِتَّةَ أَكْبُشٍ مِنْ آلِ الْعَبَّاسِ، وَيَذْبَحُ فِيهَا ذَبْحًا صَبْرًا، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْكُوفَةِ"

مقطوع ضعيف

* فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف.

* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل

[883] [891] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا عَبَرَ السُّفْيَانِيُّ الْفُرَاتَ، وَبَلَغَ مَوْضِعًا يُقَالُ لَهُ عَاقِرْقُوفَا، مَحَا اللَّهُ تَعَالَى الإِيمَانَ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَقْتُلُ بِهَا إِلَى نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ الدُّجَيْلُ سَبْعِينَ أَلْفًا مُتَقَلِّدِينَ سُيُوفًا مُحَلاةً، وَمَا سِوَاهُمْ أَكْثَرُ مِنْهُمْ، فَيَظْهَرُونَ عَلَى بَيْتِ الذَّهَبِ، فَيَقْتُلُونَ الْمُقَاتِلَةَ وَالأَبْطَالَ، وَيَبْقُرُونُ بُطُونَ النِّسَاءِ، يَقُولُونَ: لَعَلَّهَا حُبْلَى بِغُلامٍ، وَتَسْتَغِيثُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى شَطِّ الدِّجْلَةِ إِلَى الْمَارَّةِ مِنْ أَهْلِ السُّفُنِ يَطْلُبْنَ إِلَيْهِمْ أَنْ يَحْمِلُوهُنَّ حَتَّى يُلْقُوهُنَّ إِلَى النَّاسِ، فَلا يَحْمِلُوهُنَّ بُغْضًا لِبَنِي هَاشِمٍ، فَلا تَبْغَضُوا بَنِي هَاشِمٍ، فَإِنَّ مِنْهُمْ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ، وَمِنْهُمُ الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت