الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا
[1058] [1070] حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، لَمْ يَرْفَعْهُ، وَيَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ شَيْبَانَ النَّحْوِيِّ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا سَعِيدٍ، قَالُوا:"الْمَهْدِيُّ أَقْنَى أَجْلَى"
مرفوع ضعيف
* فيه زيد العمي وهو ضعيف قال فيه يحيى بن معين يكتب حديثه وهو ضعيف وقال علي بن المديني ضعيف وقال أبو داود ليس بذاك.
[1059] [1071] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ أَوْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْمَهْدِيُّ أَجْلَى الْجَبِينِ، أَقْنَى الأَنْفِ"
مرفوع ضعيف
* فيه سعيد بن بشير وهو منكر الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط والغالب على حديثه الاستقامة والغالب عليه الصدق و ذكره أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق وقال عنه أبو بكر البزار عندنا صالح ليس به بأس و ذكره أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار، وقال: ضعيف و ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وقال أبو حاتم الرازي محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عنه أبو حاتم بن حبان البستي رديء الحفظ فاحش الخطأ يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه، مات سنة تسع وستين ومائة وله يوم مات تسع وثمانون سنة وقال عنه أبو داود السجستاني ضعيف وقال عنه أبو زرعه الدمشقي رأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث وقال عنه أبو زرعة الرازي محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عبدالله الحاكم اختلفت الأقاويل فيه، وذكره في معرفة علوم الحديث، ونقل عن ابن عيينة أنه قال: حافظ وقال أبو مسهر الغساني لم يكن في جندنا أحفظ منه وهو ضعيف منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعف أمره، ومرة: أنتم أعلم به وقال عنه النسائي ضعيف وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال البخاري يتكلمون في حفظه، وهو يحتمل، نراه الدمشقي وقال الدارقطني ليس بالقوي في الحديث وقال دحيم الدمشقي يضعفونه، ومرة: وثقه وقال: كان مشيختنا يقولون: هو ثقة، لم يكن قدريا وقال زكريا بن يحيى الساجي حدث عن قتادة