* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به
* وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه أحممد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. لدارقطني ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم
(588) - [595] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:"إِذَا اخْتَلَفَ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ بَيْنَهُمْ كَانَ خَسْفُ قَرْيَةِ بِإِرَمَ، يُقَالُ لَهَا حَرَسْتَا، وَخُرُوجُ الرَّايَاتِ الثَّلاثِ بِالشَّامِ عِنْدَهَا"
موقوف ضعيف
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغى أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن بشكوال في شيوخ