(677) - [684] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَجِيحٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، قَالَ:"كَيْفَ بِكُمْ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ بَادِيَتِكُمْ فَشَارَكُوكُمْ فِي أَمْوَالِكُمْ، لا تَمْتَنِعُونَ مِنْهُمْ، حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: طَالَ مَا كُنْتُمْ فِي النِّعْمَةِ وَنَحْنُ فِي الشِّقْوَةِ"
مقطوع صحيح الإسناد
(678) - [685] ( ) قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَجِيحٍ، وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ، قَالَ:"لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا اسْتَغْنَى عَنْكُمْ أَهْلُ بَدْوِكُمْ، وَلَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا وَجَدْتُمْ ظَهْرًا تُحْمَلُونَ عَلَيْهِ"
مقطوع معلق ضعيف
* فيه عبدالرحمن بن نجيح وهو مجهول الحال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وروى عنه إسماعيل بن عياش
(679) - [686] قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ، وَأَخْبَرَنِي الأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، قَالَ:"لَيْسَ مِنْ أَهْلِ ذِمَّتِكُمْ قَوْمٌ أَشَدَّ عَلَيْكُمْ فِي تِلْكَ الْبَلايَا مِنْ أَهْلِ الشَّرْقِيَّةِ أَصْحَابِ الْمِلْحِ وَالْغَسُولِ، إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِمْ لَتَطْعَنُ بِإِصْبَعِهَا فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَتَقُولُ: جِزْيَانَا، شَمَاتَةً بِهَا، تَقُولُ: أَعْطُوا الْجِزْيَةَ"
مقطوع صحيح الإسناد
(680) - [687] قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَأَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ الثَّقَفِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قُلْتُ لَوْ خَرَجْتَ مَعَ قَوْمِكَ. فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَتْرُكَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَمِائَةَ صَلاةٍ إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ، ثُمَّ قَالَ سَعِيدٌ، سَمِعْتُ كَعْبَ الأَحْبَارِ، يَقُولُ:"لَيْتَ هَذَا اللَّبَنَ عَادَ قَطِرَانًا"قِيلَ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ:"إِنَّ قُرَيْشًا اتَّبَعَتْ أَذْنَابَ الإِبِلِ فِي الشِّعَابِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ"
مقطوع ضعيف
* وفيه كعب بن ماتع والمكنى بكعب الأحبار وكان يحدث كتيرا حتى حذره عمر بن الخطاب رضي الله عنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك