* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان ردئ الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ويكثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدا وقال الدارقطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفهيحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة
[1049] [1061] حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ يَاسِينِ بْنِ سَيَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"الْمَهْدِيُّ يُصْلِحُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ"
مرفوع ضعيف
* فيه ياسين بن سنان العجلي الكوفي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في الكامل في الضعفاء. وعقب أبو بكر البزار على حديث المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة، فقال: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وإنما كتبناه مع لين ياسين لأنا لم نعرفه عن النبي إلا بهذا الإسناد، لذلك كتبناه وبينا العلة فيه وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان منكر الحديث على قلة روايته يحب التنكب عما انفرد به من الروايات وإن اعتبر معتبر بما وافق الثقات من غير أن يحتج به لم أر بذلك بأسا وقال أبو زرعة الرازي لا بأس به وقال البخاري فيه نظر، لا أعلم له حديثا غير حديث المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة. وقال الذهبي ضعيف وقال البرهان الحلبي ضعيف وقال يحيى بن معين في رواية عباس الدوري: ليس به بأس، وفي رواية إسحاق بن منصور: صالح وجملة القول فيه أنه ضعيف.
وقد رواه أبو نعيم في الحلية بلفظ أوسع وفيه نفس العلة حيث قال