فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 940

مرفوع معلق وفيه إرسال

[1608] [1602] قَالَ مَعْمَرٌ: فَأَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:"وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِمَامًا مُقْسِطًا، وَحَكَمًا عَادِلا، وَتَبْتَزَّ قُرَيْشٌ الإِمَارَةَ، وَيُقْتَلَ الْخِنْزِيرُ، وَيُكْسَرَ الصَّلِيبُ، وَتُوضَعَ الْجِزْيَةُ، وَتَكُونَ السَّجْدَةُ وَاحِدَةً لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَتَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَتُمْلأَ الأَرْضُ مِنَ السِّلْمِ كَمَا يُمْلأُ الإِنَاءُ مِنَ الْمَاءِ، وَتَكُونَ الأَرْضُ كَفَاثُورَةِ الْوَرِقِ، وَتُرْفَعَ الشَّحْنَاءُ وَالْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ، وَيَكُونَ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَلْبَهَا، وَالأَسَدُ فِي الإِبِلِ كَأَنَّهُ عِجْلُهَا"

مرفوع صحيح

(11609) - [1603] ( ) قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ ابْنُ طَاوُسٍ: عَنْ أَبِيهِ، يَرْوِيهِ قَالَ:"وَيَكُونُ الْفَرَسُ الْعَرَبِيُّ بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا، وَيَقُومُ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا، وَتَعُودُ الأَرْضُ عَلَى هَيْئَتِهَا عَلَى عَهْدِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَيَكُونُ الْقِطْفُ يَأْكُلُ مِنْهُ النَّفَرُ ذُو الْعَدَدِ، وَتَكُونُ الرُّمَّانَةُ يَأْكُلُ مِنْهَا النَّفَرُ ذُو الْعَدَدِ"

مقطوع معلق الإسناد ومعناه صحيح

[1610] [1604] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، سَمِعَ سَالِمًا، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أُرِيتُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مِمَّا يَلِي الْمَقَامَ رَجُلا آدَمَ سَبِطَ الرَّأْسِ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى رَجُلَيْنِ، يَسْكُبُ رَأْسُهُ أَوْ يَقْطُرُ مَاءً، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، أَوِ الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ"

مرفوع صحيح

رواه أحمد وابن منده في الإيمان

[1611] [1605] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، يَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَتُوضَعُ الْجِزْيَةُ، وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ"

مرفوع صحيح

ورواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجة وأحمد وابن حبان والحاكم والبيهقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت