، وقال: روى عن حذيفة، روى عنه عمرو بن أبي عمرو وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: يروي عن حذيفة، وروى عنه عمرو بن أبي عمرو وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: وثق، عن حذيفة، وعنه عمرو بن أبي عمرو، وقال في الميزان: له حديث منكر وقال يحيى بن معين لا أعرفه وقال ابن حجر في التقريب: مقبول والتحقيق فيه أنه مجهول، تفرد بالرواية عنه عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، ولم يوثقه سوى ابن حبان
ولكن رواه الطبراني في المعجم الأوسط بإسناد صحيح حيث قال
* حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَّرحٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعَ بْنَ لُكَعٍ". لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى، إِلا حَفْصٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: مَخْلَدٌ
[548] [555] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّاهَرْتِيُّ التَّيْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ رَايَاتٌ سُودٌ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، ثُمَّ تَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ تَخْرُجُ رَايَاتٌ سُودٌ صِغَارٌ عَلَى رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ وَأَصْحَابِهِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ"
مرفوع ضعيف جدا
* فيه محمد بن عبد الله التيهرتي وهو مجهول الحال يروي عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وشيخ لنعيم بن حماد
* وهو يروي عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم ترك يحيى بن سعيد القطان الحديث عنه وقال ابن مهدي ماينبغي أن يروى حديثا عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا أكتب حديثه.
(549) - [556] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ النَّصِيبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:"وَيْلٌ لِلْعَرَبِ بَعْدَ الْخَمْسِ وَالْعِشْرِينَ وَالْمِائَةِ، وَيْلٌ لَهُمْ مِنْ هَرْجٍ عَظِيمِ الأَجْنِحَةِ، وَمَا الأَجْنِحَةُ، وَالْوَيْلُ فِي الأَجْنِحَةِ رِيَاحٌ قَفَّا هُبُوبُهَا، وَرِيَاحٌ تُحَرِّكُ هُبُوبَهَا، وَرِيَاحٌ تَرَاخَى هُبُوبُهَا، أَلا وَيْلٌ لَهُمْ مِنَ الْمَوْتِ السَّرِيعِ، وَالْجُوعِ الْفَظِيعِ، وَالْقَتْلِ الذَّرِيعِ، يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهَا الْبَلاءَ بِذُنُوبِهَا فَيَكْفُرُ صُدُورُهَا، وَيهْتَكُ سُتُورُهَا، وَيُغَيَّرُ سُرُورُهَا، أَلا وَبِذُنُوبِهَا تُنْتَزَعُ أَوْتَادُهَا، وَتُقْطَعُ أَطْنَابُهَا، وَتُكَدَّرُ رِيَاحُهَا، وَتَتَحَيَّرُ مُرَّاقُهَا، أَلا وَيْلٌ لِقُرَيْشٍ مِنْ زِنْدِيقِهَا، يُحْدِثُ أَحْدَاثًا، يُكَدِّرُ دِينَهَا، وَيَهْدِمُ عَلَيْهَا حُدُورَهَا، وَيَقْلِبُ"