النبى صلى الله عليه وسلم، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا
(60) [61] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَامِعٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:"إِذَا فَشَا الْكَذِبُ كَثُرَ الْهَرْجُ"
موقوف صحيح (تفرد به نعيم بن حماد)
(61) - [62] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالشَّامِ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَالَ: إِنَّ الْفِتَنَ قَدْ ظَهَرَتْ، فَقَالَ خَالِدٌ:"أَمَا وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيُّ فَلا، إِنَّمَا ذَاكَ إِذَا كَانَ النَّاسُ بِذِي بَلِيٍّ، وَذِي بَلِيٍّ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَتَذَكَّرُ الأَرْضَ لَيْسَ بِهَا مِثْلُ الَّذِي يَفِرُّ إِلَيْهَا مِنْهُ، فَلا يَجِدُهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَظْهَرُ الْفِتَنُ"
موقوف صحيح
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف والبيهقي في دلائل النبوة موقوفا أيضا
(62) - [63] حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:"إِنَّ شَرَّ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالأَزْمِنَةِ أَقْرَبُهَا إِلَى السَّاعَةِ"
موضوع
* فيه نوح بن أبي مريم والمكنى بنوح الجامع لما جمع من الكذب ووضع الحديث قال عنه الجوزجاني سقط حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة أحاديثه لا يتابع عليها، وهو مع ضعفه يكتب حديثه وقال أبو بشر الدولابي وأبو حاتم الرازي والإمام مسلم متروك الحديث وقال ابن حبان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال جمع كل شئ إلا الصدق وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش روى الموضوعات وقال أبو عبدالله الحاكم وضع حديث فضائل القرآن، ومرة: ذاهب الحديث، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة