بن عيينه حافظ وقال شعبه بن الحجاج ابن الورد صدوق الحديث، ومرة: صدوق اللسان، ومرة: ثقة و حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم تركه و ذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا و كان يحدث عنه عمرو بن عليالفلاس ثم تركه وقال عنه محمد بن سعد كاتب الواقدي قدري وقال محمد بن عبدالله بن نمير منكر الحديث ليس بشيء ليس بقوي الحديث وقال محمد بن عثمان التنوخي قيل له كان سعيد بن بشير قدريا قال معاذ الله وقال يحيي بن معين من رواية عباس قال: ليس بشيء، ومن رواية عثمان بن سعيد قال: ضعيف، وفي رواية ابن محرز، قال: عنده أحاديث غرائب، عن قتادة، وليس حديثه بكل ذاك 0 قيل له: سمع من قتادة بالبصرة؟ قال: فأين.
(1633) - [1629] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ، حَدَّثَهُ عَنْ تُبَيْعٍ، قَالَ:"إِذَا قَتَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنِ انْطَلِقْ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الطُّورِ، فَإِنَّهُ قَدْ خَرَجَ عِبَادٌ لِي لا يُطِيقُهُمْ أَحَدٌ غَيْرِي، وَالْمُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا سِوَى الذَّرَارِيِّ وَالنِّسَاءِ، وَيَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، لا يَمُرُّونَ عَلَى مَاءٍ إِلا نَزَفُوهُ، وَالْمَاءُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، قَدْ غَارَ عِنْدَ مَخْرَجِ الدَّجَّالِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ، فَيَقُولُ آخِرُهُمْ: لَقَدْ كَانَ هَاهُنَا مَرَّةً مَاءٌ، ثُمَّ إِنَّهُ يُقْبِلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَيَقُولُونَ: حَتَّى مَتَى وَقَدْ قَهَرْنَا أَهْلَ الأَرْضِ، فَهَلُمُّوا فَلْنُقَاتِلْ أَهْلَ السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ نَحْوَ السَّمَاءِ، فَتَرْجِعُ نُشَّابُهُمْ مُخْتَضِبَةً دَمًا، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ دَاءً يُقَالُ لَهُ النَّغَفُ، يَأْخُذُ فِي أَعْنَاقِهِمْ فَيُهْلِكُهُمُ اللَّهُ، حَتَّى أَنَّ الأَرْضَ لَتَنْتُنُ مِنْ جِيَفِهِمْ حَتَّى يَبْلُغَ أَذَاهُمُ الْمُؤْمِنِينَ حَيْثُ هُمْ، فَيُقْبِلُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَى عِيسَى، فَيَقُولُونَ: إِنَّا لَنَجِدُ رِيحًا مَا لَنَا عَلَيْهِ صَبْرٌ، وَمَا لَنَا عَلَيْهِ طَاقَةٌ، فَيَدْعُو عِيسَى رَبَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ، فَتَحْمِلُهُمْ حَتَّى تُلْقِيَهِمْ فِي مَهَامِهٍ مِنَ الأَرْضِ، حَتَّى تَصِيرَ كَالصَّدَفَةِ مِنْ دِمَائِهِمْ وَشُحُومِهِمْ، فَيَلْبَثُ النَّاسُ سَنَوَاتٍ يَحْتَطِبُونَ مِنْ سِلاحِهِمْ، ثُمَّ يَلْبَثُونَ سَبْعَ سِنِينَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا فِي قَبْضِ أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ"
مقطوع ضعيف جدا
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك الحديث
(1634) - [1630] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ، يَقُولُ:"إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ثَلاثَةُ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ طُولُهُمْ كَالأَرْزِ وَالشُّرْبَيْنِ".قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: الأَرْزُ هُوَ شَيْءٌ شِبْهُ الشَّجَرِ، كَذَا ذَاهِبٌ فِي السَّمَاءِ مِائَةَ ذِرَاعٍ، أَوْ عِشْرِينَ