مرفوع صحيح
رواه البخاري ومسلم وابن ماجة والحاكم في المستدرك وأبو عوانة في المستخرج والبيهقي في السنن الكبرى والبغوي في شرح السنة والبيهقي في دلائل النبوة
[347] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَ ذَلِكَ.
مرفوع صحيح انظر ما قبله
[348] [355] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ أَخِي عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ الْجُبْلانِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دُعَاةً عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَطَاعَهُمْ قَحَمُوهُ فِيهَا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ النَّجَاةُ مِنْهَا؟ قَالَ:"تَلْزَمُ الْجَمَاعَةَ وَإِمَامَ الْجَمَاعَةِ".قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ وَلا إِمَامُ جَمَاعَةٍ؟ قَالَ:"فَاهْرُبْ مِنْ تِلْكَ الْفِرَقِ كُلِّهَا، وَلَوْ يُدْرِكُكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَاضٌّ بِسَاقِ شَجَرَةٍ"
مرفوع صحيح انظر ما قبله
[349] [356] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْ ذَلِكَ؟، وَذَكَرَ دُعَاةَ الضَّلالَةِ، فَقَالَ:"إِنْ لَقِيتَ لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَالْزَمْهُ، وَإِنْ ضَرَبَ ظَهْرَكَ، وَأَخَذَ مَالَكَ، وَإِلا فَاهْرُبْ فِي الأَرْضِ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ"
مرفوع ضعيف لا يصح بهذا اللفظ
لأن فيه خالد بن سبيع أو سبيع بن خالد اليشكري وهو ضعيف لم يوثقه إلا ابن حبان والعجلي وتوثيقهما إذا انفردا غير معتبر. وقال أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني لا يعرف
وقد رواه من طريق سبيع بن خالد أيضا أبو عوانة في المستخرج وأبو داود الطيالسي في مسنده وابن أبي شيبة في مصنفه