فإنه ذكره وقال: يرحمه الله كان غير ثقة، وقال أبو جعفر هو بصري ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حبان كثير الوهم فاحش الخطأ وقال أبو زرعة الرازي لين وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء، متروك الحديث، ومرة: ضعيف، قد ضربت على حديثه وقال النسائي ليس بالقوي، متروك، ومرة: لا نعلم أن مالك روى عن أحد من المتركين إلا هو، وأحسبه غره منه فقهه وعربيته وقالابن حجر في التقريب: ضعيف وقال ابن دحية الكلبي لا يختلف أهل العلم بالحديث على ضعفه، كلهم يقول فيه: غير ثقة وقال ابن عبد البر مجمع على ضعفه وقال الدار قطني متروك وقال يحيى بن معين ضعيف، ومرة قال: ليس بشيء في الحديث
(803) - [811] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:"يَتَبَدَّى نَجْمٌ وَيَتَحَرَّكُ بِإِيلِيَّا رَجُلٌ أَعْوَرُ الْعَيْنِ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ بَعْدَ ذَلِكَ"
موقوف ضعيف
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغى أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مره: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالى ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن،
(804) - [812] حَدَّثَنَا سَعِيدُ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ:"هُوَ أَخْوَصُ الْعَيْنِ"
مقطوع ضعيف
* فيه سعيد بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان