فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 940

وقال مرة ليس بشيء وليس بحجة وقال يزيد بن زريع العيشي لم أحمل عنه فإنه كان رافضيا وقال يعقوب بن سفيان الفسوي اختلط في كبره وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ثقة صالح الحديث وإلى اللين ما هو.

تعليق وفائدة

ولكن رواه الإمام مسلم وأبو داود وأحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك والبزار في المسند والبيهقي في دلائل النبوة وابن منده في كتابه التوحيد كلهم رواه عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه بأسانيد صحيحة وهذا لفط مسلم رحمه الله حيث قال:

وحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ عُثْمَانُ: حَدَّثَنَا، وقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ"قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَقَامًا مَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ، إِلَّا حَدَّثَ بِهِ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ، قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِي هَؤُلَاءِ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّيْءُ قَدْ نَسِيتُهُ، فَأَرَاهُ فَأَذْكُرُهُ كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ، ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ"، وحَدَّثَنَاه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَى قَوْلِهِ: وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ

(2) [2] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ أَبِي شَجَرَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"إِنَّ اللَّهَ رَفَعَ لِي الدُّنْيَا فَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا هُوَ كَائِنٌ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَمَا أَنْظُرُ إِلَى كَفِّي هَذِهِ، جِيِلاَنٌْ مِنَ اللَّهِ جَلاهُ لِنَبِيِّهِ كَمَا جَلاه لِلنَّبِيِّينَ قَبْلَهُ"

موضوع (تفرد به نعيم بن حماد)

* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدى الجرجانى في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر على أحمد ين حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلى في الضعفاء الكبير وذكره أبو حاتم بن حبان البستى في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثا منكرة كلها ما أعرف منها واحدا وقال أحمد بن شعيب النسائى منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلى ثقة وقال ابن حجر العسقلانى قال في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخارى صالح مقارب الحديث وذكره الدارقطنى في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبى ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر الحديث وقال يحيى بن معين ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت