بالأشياء المناكير، فلما غلب المناكير في أخباره بطل الاحتجاج بآثاره وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: منكر الحديث وذكر أبو نعيم الأصبهاني له حديثا وقال: منكر وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن عطاء الخراساني، وأبى رافع، روى عنه الحكم أبو عمرو، والمعافى بن عمران الموصلي، وعبد العزيز بن مسلم وذكره ابن الجارود في الضعفاء وقال البخاري فيه نظر، وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه روى عن أبي رافع وقال الدارقطني ذاهب متروك الحديث وقال يحيى بن معين لا شيء، ومرة: ضعيف ومرة: ليس بشيء ولا يكتب حديثه
[88] [90] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، ( ) قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"تَكُونُ فِي أُمَّتِي أَرْبَعُ فِتَنٍ تُصِيبُ أُمَّتِي فِي آخِرِهَا فِتَنٌ مُتَرَادِفَةٌ، فَالأُولَى تُصِيبُهُمْ فِيهَا بَلاءٌ حَتَّى يَقُولَ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ، وَالثَّانِيَةُ، حَتَّى يَقُولَ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ، وَالثَّالِثَةُ كُلَّمَا قِيلَ: انْقَضَتْ، تَمَادَتْ، وَالْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ تَصِيرُونَ فِيهَا إِلَى الْكُفْرِ، إِذَا كَانَتِ الأُمَّةُ مَعَ هَذَا مَرَّةً، وَمَعَ هَذَا مَرَّةً، بِلا إِمَامٍ، وَلا جَمَاعَةٍ، ثُمَّ الْمَسِيحُ، ثُمَّ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَدُونَ السَّاعَةِ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ دَجَّالا، مِنْهُمْ مَنْ لا يَتْبَعُهُ إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ"
مرفوع إسناده معضل
فبين أرطأة بن المنذر والنبي صلى الله عليه وسلم مفاوز
(89) - [91] حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُمَيْعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، يَقُولُ:"الْفِتَنُ ثَلاثٌ، تَسُوقُهُمُ الرَّابِعَةُ إِلَى الدَّجَّالِ الَّتِي تَرْمِي بِالرَّضْفِ، وَالَّتِي تَرْمِي بَالنَّشَفِ، وَالسَّوْدَاءُ الْمُظْلِمَةُ، وَالَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ"
موقوف صحيح
[90] [92] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، ( ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"فِتْنَةُ الأَحْلاسِ فِيهَا حَرْبٌ وَهَرَبٌ، وَفِتْنَةُ السَّرَّاءِ يَخْرُجُ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي، إِنَّمَا أَوْلِيَائِيَ الْمُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ، ثُمَّ يَكُونُ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ، كُلَّمَا قِيلَ: انْقَطَعَتْ تَمَادَتْ، حَتَّى لا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلا دَخَلَتْهُ، يُقَاتِلُ فِيهَا لا يَدْرِي عَلَى"