مرفوع ضعيف
* فيه أبو هارون وهو العبدي واسمه عمارة بن جوين وهو متروك الحديث قال الجوزجاني عنه كذاب مفتر وقال أبو أحمد الحاكم متروك الحديث وقال ابن حبان لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب وقال الإمام أحمد ليس بشئ، ومرة: متروك وذكره النسائي في السنن الكبرى، وقال: متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه وقال ابن حجر في التقريب: شيعي متروك ومنهم من كذبه، وفي المطالب العالية: ضعيف وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وسؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: يتلون خارجي وشيعي يعتبر بما يرويه عنه الثوري والحمادان
[1036] [1047] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يُحْثِي الْمَالَ حَثْيًا لا يَعُدُّهُ عَدًّا، يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا"
مرفوع ضعيف
* فيه سعيد بن بشير وهو منكر الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط والغالب على حديثه الاستقامة والغالب عليه الصدق و ذكره أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق وقال عنه أبو بكر البزار عندنا صالح ليس به بأس و ذكره أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار، وقال: ضعيف و ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وقال أبو حاتم الرازي محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عنه أبو حاتم بن حبان البستي رديء الحفظ فاحش الخطأ يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه، مات سنة تسع وستين ومائة وله يوم مات تسع وثمانون سنة وقال عنه أبو داود السجستاني ضعيف وقال عنه أبو زرعه الدمشقي رأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث وقال عنه أبو زرعة الرازي محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عبدالله الحاكم اختلفت الأقاويل فيه، وذكره في معرفة علوم الحديث، ونقل عن ابن عيينة أنه قال: حافظ وقال أبو مسهر الغساني لم يكن في جندنا أحفظ منه وهو ضعيف منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعف أمره، ومرة: أنتم أعلم به وقال عنه النسائي ضعيف وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال البخاري يتكلمون في حفظه، وهو يحتمل، نراه الدمشقي وقال الدارقطني ليس بالقوي في الحديث وقال دحيم الدمشقي يضعفونه، ومرة: وثقه وقال: كان مشيختنا يقولون: هو ثقة، لم يكن قدريا وقال زكريا بن يحيى الساجي حدث عن قتادة بمناكير وقال سعيد بن عبدالعزيز التنوخي خذ عنه التفسير ودع ما سوى ذلك فإنه كان حاطب ليل، ومرة: تكلم فيه الناس، ومرة: صدق بث هذا يرحمك الله في جندنا فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه وقال سفيان