"، فَقَالَ عُمَرُ: أَكَسْرًا لا أَبَا لَكَ؟ قُلْتُ:"كَسْرًا"، قَالَ: فَلَعَلَّهُ إِنْ كُسِرَ أَنْ يُعَادَ فَيُغْلَقَ، قَالَ: قُلْتُ:"كَسْرًا، وَإِنَّ ذَلِكَ الْبَابَ رَجُلٌ يُوشِكُ أَنْ يُقْتَلَ أَوْ يَمُوتَ"، حَدِيثٌ لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ"
موقوف صحيح
ورواه البخاري ومسلم وأحمد والنسائي في الكبرى بهذا المعنى
[64] [65] حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَأَنَّهَا قَطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ قَوْمٌ فِيهَا خَلاقَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا يَسِيرٍ، أَوْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا".قَالَ الْحَسَنُ: فَوَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صُوَرًا وَلا عُقُولَ، وَأَجْسَامًا وَلا أَحْلامَ، فَرَاشَ نَارٍ، وَذِبَّانَ طَمَعٍ، يَغْدُونَ بِدِرْهَمَيْنِ، وَيَرُوحُونَ بِدِرْهَمَيْنِ، يَبِيعُ أَحَدُهُمْ دِينُهُ بِثَمَنِ عَنْزٍ.
مرفوع حسن لغيره
* مبارك بن فضالة يدلس تدليس التسوية وهو هنا قد عنعن ولم يصرح بالتحديث أو السماع
* وهو يروي عن الحسن البصري وهو مدلس أيضا
ولكن رواه الترمذي وأبوداود وابن ماجة وأحمد وغيرهم مع زيادات ونقصان
[65] [66] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ لأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: أَيُّكُمْ سَمِعَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْفِتْنَةِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: فَقُلْتُ: أَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ:"فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ، وَمَالِهِ، وَجَارِهِ، يُكَفِّرُ ذَلِكَ الصَّوْمُ، وَالصَّلاةُ، وَالصَّدَقَةُ".فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ، وَلَكِنْ قَوْلَهُ فِي الْفِتْنَةِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا، قَالَ: قُلْتُ: فَلا تَخَفْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، فَقَالَ: كَيْفَ بِالْبَابِ، أَيُفْتَحُ أَوْ يُكْسَرُ؟ قَالَ: بَلْ يُكْسَرُ، ثُمَّ لا يُغْلَقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
مرفوع صحيح
رواه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد وأبو عوانة في المستخرج والبزار في المسند والمعجم الأوسط للطبراني والبيهقي في دلائل النبوة