* فيه عبد الجبار بن المغيرة الأزدي وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي ليس بالمعروف وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره ابن حبان في الثقات وذكر البخاري له حديثا وقال: لا يتابع عليه
* وهو يروي عن أمه وهو مجهولة غير معروفه
* وفيه كعب بن ماتع والمكنى بكعب الأحبار وكان يحدث كتيرا حتى حذره عمر بن الخطاب رضي الله عنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبى صلى الله عليه وسلم، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا
(753) - [760] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، قَالَ:"صَاحِبُ الْمَغْرِبِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هِنْدٍ، طَوِيلُ الْعُثْنُونِ، عَلَى مُقَدِّمَتِهِ رَجُلٌ اسْمُهُ اسْمُ شَيْطَانٍ، الْوَيْلُ لِمَنْ يُقْتَلُ تَحْتَ لِوَائِهِ، مَصِيرُهُ إِلَى النَّارِ"
مقطوع ضعيف
* فيه ربيعة بن سيف بن ماتع المعافري وهو ضعيف ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ كثيرا وقال أبو الفتح الأزدي ضعيف وقال أبو سعيد بن يونس المصري في حديثه مناكير وقال النسائي ليس به بأس، وقال مرة: ضعيف وقال العجلي ثقة وقال ابن حجر في التقريب: صدوق له مناكير وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: عنده مناكير، وقال: روى أحاديث لا يتابع عليها، وذكره في الأوسط، وقال: اسمه ربيعة، روى عنه مفضل بن فضالة، وسعيد بن أبي أيوب وقال الدارقطني صالح
(754) - [761] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، حَدَّثَنَا الصَّقْرُ بْنُ رُسْتُمَ مَوْلَى مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، يَقُولُ:"لَيَمْلُكَنَّ أَهْلُ الْمَغْرِبِ حِمْصَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا"فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَعْقِدُ سِتَّةَ عَشَرَ
مقطوع ضعيف
* فيه الصقر بن رستم وهو مجهول الحال