وقال: ثقة وقال ابن حجر في هدي الساري: ما له في البخاري سوى حديث واحد متابعة وقال الذهبي صدوق ورع تقي، ومرة: يقال له سيد القراء لعبادته وفضله رحمه الله وثق.
وجملة القول فيه أنه ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، كما روى عنه البخاري حديثا واحدا توبع عليه.
[493] [500] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ الرَّجُلُ فِيهِ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ"
مرفوع ضعيف
فيه رجل مبهم وهو شيخ من بني قشير وقد رواه أحمد وفيه نفس العلة التي هنا
(494) - [501] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، الْمُؤْمِنُ فِيهِ أَذَلُّ مِنَ الأَمَةِ، أَكْيَسُهُمُ الَّذِي يَرُوغُ بِدِينِهِ رَوَغَانَ الثَّعَالِبِ"
موقوف ضعيف
* فيه عوف بن بندويه وشهرته عوف بن أبي جميلة الأعرابي وهو صدوق رمي بالقدر والتشيع قال عنه أبو حاتم الرازي صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود السجستاني كان شيعيا وذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: ثقة وقال أحمد بن حنبل ثقة صالح الحديث وقال النسائي ثقة ثبت وقال ابن حجر في التقريب: ثقة رمي بالقدر وبالتشيع، وقال في هدي الساري: احتج به الجماعة وكان كان يضربه ويقول: ويلك يا قدري وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة ثبت وقال محمد بن بشار العبدي كان قدريا رافضيا شيطانا وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة كثير الحديث وكان يتشيع وقال محمد بن عبدالله الأنصاري كان يقال: له عوف الصدوق، كان من أثبتهم جميعا ولكنه كان قدريا وقال محمد بن عبدالله المخرمي والله ما رضي عوف ببدعة واحدة حتي كانت فيه بدعتان قدري شيعي وقال مروان بن معاوية الفزاري كان يسمي الصدوق وقال الإمام مسلم غير مدفوع عنه الصدق والأمانة وقال يحيى بن معين ثقة
* وليست المشكلة في ثبوت الخبر ولكن عوف بن أبي جميلة رماه كثير من العلماء بالقدر والتشيع وهذا الخبر فيه قدح لطوائف من الناس وأشخاص بأعيانهم فلذلك لا يقبل خبره في مثل هذا الموضع. والله أعلم