(688) - [695] حَدَّثَنَا تَوْبَةُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:"لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقُومَ عَلَى النَّاسِ مَنْ لا يَزِنُ شَعِيرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
موقوف حسن الإسناد
[689] [696] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"كَيْفَ بِكُمْ وَزَمَانٌ يُغَرْبِلُ النَّاسَ غَرْبَلَةً، تَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَخُذُوا مَا تَعْرِفُونَ، وَذَرُوا مَا تُنْكِرُونَ، وَأَقْبِلُوا عَلَى أَمْرِ خَاصَّتِكُمْ، وَذَرُوا أَمْرَ الْعَوَامِّ"
مرفوع صحيح
وقد روي معناه البخاري وأبو داود وابن ماجة وأحمد والحاكم والنسائي في الكبرى والبزار وابن أبي شيبة في المصنف والطبراني في الأوسط
(690) - [697] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَمَّنْ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، قَالَ:"كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهُ كَانَ، يُقَالُ:"كَيْفَ أَنْتُمْ وَزَمَانٌ إِذَا رَأَيْتَ الْعِشْرِينَ رَجُلا أَوْ أَكْثَرَ لا يُرَى فِيهِمْ رَجُلٌ يُهَابُ فِي اللَّهِ؟""
مقطوع ضعيف
* فيه مبهم وهو قوله عمن سمع عبدالله بن قيس
[691] [698] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعِيدٍ التُّجِيبِيِّ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لأَنَا أَخْوَفُ عَلَى أُمَّتِي فِي اللَّبَنِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْهِمْ فِي الْخَمْرِ".قَالُوا: وَكَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:"يُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَتَبَاعَدُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ وَيُضَيِّعُونَهَا"
مرفوع حسن الإسناد
معنى اللبن
قال في لسان العرب. قال الحَرْبي: أَظنه أَراد يتباعدون عن الأَمصار وعن صلاة الجماعة ويَطْلُبون مواضعَ اللبن في المراعي والبوادي