فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 940

سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: يضعف حديثه، ومرة: لا يحتج بحديثه، ومرة: ليس بالقوي وذكره الذهبي ذكره في الكاشف، وقال: العمل على تضعيف حديثه وغيرهم خلق كثير من أهل الحديث على تضعيف روايته

تعليق وفائدة

ولكن رواه الإمام مسلم في صحيحه والإمام أحمد في المسند والحاكم في المستدرك والبيهقي في دلائل النبوة وهذا لفظ مسلم

حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ كَانَ، يَقُولُ: قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِكُلِّ فِتْنَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ السَّاعَةِ، وَمَا بِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ، رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَسَرَّ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيْئًا لَمْ يُحَدِّثْهُ غَيْرِي، وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ وَهُوَ يُحَدِّثُ مَجْلِسًا أَنَا فِيهِ عَنِ الْفِتَنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَعُدُّ الْفِتَنَ:"مِنْهُنَّ ثَلَاثٌ لَا يَكَدْنَ يَذَرْنَ شَيْئًا، وَمِنْهُنَّ فِتَنٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ مِنْهَا صِغَارٌ، وَمِنْهَا كِبَارٌ"، قَالَ حُذَيْفَةُ: فَذَهَبَ أُولَئِكَ الرَّهْطُ كُلُّهُمْ غَيْرِي

(4) [4] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي السَّفَرُ بْنُ نُسَيْرٍ الأَزْدِيُّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"تَكُونُ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا، تَأْتِيكُمْ مُشْتَبِهَةً كَوجُوهِ الْبَقَرِ، لا تَدْرُونَ أَيُّهَا مِنْ أَيٍّ"

مرفوع ضعيف

رواه الإمام أحمد في المسند بنفس الإسناد

* وفي الإسناد السفر بن نسير الأزدي وهوضعيف كما قال عنه ابن حجر في التقريب وقال الدارقطني لا يعتبر به ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن يزيد بن شريح الحضرمي عن أبي أمامة، وروى عنه معاوية بن صالح، ومرة: من أهل الشام يروي عن جماعة من الصحابة، وروى عنه أهلها، مات سنة ثلاث وستين ومائة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عنه معاوية بن صالح وذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال: روى عن يزيد بن شريح، عن أبي أمامة، وروى عنه معاوية

وهذا لفظ الإمام أحمد رحمه الله حيث قال:

حَدَّثَنَا أَبو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، حَدَّثَنَا السَّفْرُ بنُ نُسَيْرٍ الْأَزْدِيُّ، وَغَيْرُهُ، عَنْ حُذَيْفَةَ بنِ الْيَمَانِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا فِي شَرٍّ، فَذَهَب اللَّهُ بذَلِكَ الشَّرِّ، وَجَاءَ بالْخَيْرِ عَلَى يَدَيْكَ، فَهَلْ بعْدَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ:"نَعَمْ"، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ:"فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يَتْبعُ بعْضُهَا بعْضًا، تَأْتِيكُمْ مُشْتَبهَةً كَوُجُوهِ الْبقَرِ، لَا تَدْرُونَ أَيًّا مِنْ أَيٍّ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت