فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 940

الفارسي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة ورماه إسماعيل بن مية بالكذب وقال البخاري ضعيف وقال الدارقطني متروك، ومرة ذكره في كتاب السنن وتعليقاته على المجروحين لابن حبان، وقال: ضعيف الحديث وقال الضحاك بن مخلد الشيباني لم يكن بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه ورماه حماد بن زيد الجهضمي بالكذب، وقال: لم يكن يعقل الحديث، ومرة: ما كان جلد بن أيوب يسوى في الحديث طلية أو طليتين وقال سفيان بن عيينة من جلد؟ ومتى كان جلد؟؟ وحديثه في الحيض محدث لا أصل له وكان سليمان بن حرب الأزدي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة وتركه شعبة بن الحجاج وعبدالرحمن بن مهدي ومعاذ بن معاذ العنبري ويحيى بن سعيد القطان وقال يحيى بن معين ضعيف، وضطرب الحديث وقال محمد بن عبدالله المخرمي أهل البصرة ينكرون حديثه، ويقولون: شيخ من شيوخ العرب، ليس بصاحب حديث، وأهل مصره أعلم به من غيرهم وضعفه الشافعي وكان صدقة بن الفضل المروزي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة

(47) [48] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوسَى رَضِيَ عنهما، سمعا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ".قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:"الْقَتْلُ".إِلا أَنَّ أَبَا مُعَاوِيَةَ لَمْ يَذْكُرْ حُذَيْفَةَ.

مرفوع صحيح

رواه البخاري وابن ماجة وأحمد والبزار وابن أبي شيبة في المصنف والبخاري في خلق أفعال العباد وأبو نعيم في الحلية

(48) [49] حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، قَالَ:"لا يَأْتِيكُمُ أَمْرٌ تَضُجُّونَ مِنْهُ إِلا أَرْدَفَكُمْ آخَرُ يَشْغَلُكُمْ عَنْهُ"

مقطوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد)

* في الإسناد مبهم يحدث عنه الأعمش

(49) [50] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:"كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَلْبَسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، يَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً، إِذَا تُرِكَ مِنْهَا شَيْءٌ، قِيلَ: تُرِكَتِ السُّنَّةُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت