أحاديث الفتن عند نعيم بن حماد
(1) [1] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاةَ الْعَصْرِ نَهَارًا، ثُمَّ خَطَبَ إِلَى أَنْ غَابَتِ الشَّمْسُ، فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلا حَدَّثَنَا بِهِ. حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ."
مرفوع ضعيف بهذا الإسناد (انظر التعليق)
ورواه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أيضا الترمذي رحمه الله والطبراني في مسند الشاميين وعبدالله بن المبارك في مسنده ولم يصح منها شيء
** لا يصح بهذا الإسناد لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف قال عنه الجوزجاني واهي الحديث ضعيف فيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني كان يغلو في التشيع ومع ضعفه يكتب حديثه وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي وجملة أمره أنه كان يرفع كثيرا مما يقفه غيره واختلط أخيرا ولا يتهم بالكذب وذكره البيهقي في السنن الكبرى وقال غير محتج به وذكره في شعب الإيمان وقال ليس بالقوي وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وأورد له حديثا وقال لا يتابع عليه وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن حبان كان شيخا جليلا وكان يهم في الأخبار ويخطئ في الآثار حتى كثر ذلك في أخباره وتبين فيها الناكير التي يرويها وقال أبو زرعة الرازي ليس بقوي وقال الترمذي صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره وقال أحمد بن حنبل ليس بالقوي وقال مرة ضعيف الحديث وقال مرة ليس بشيء وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف وقال العجلي يكتب حديثه وليس بالقوي لا بأس به وقال ابن حجر في التقريب ضعيف لا يحسن حديثه إلا بالمتابعة والشواهد وذكره في المطالب العالية وقال سيء الحفظ وقال ابن طاهر متروك الحديث وقال البخاري لا يتابع في الحديث وذكره البوصيري في إتحاف الخيرة وقال ضعيف وقال الدار قطني فيه لين وقال الذهبي أحد الحفاظ وليس بالثبت وقال حماد بن زيد الجهضمي حدثنا وكان كثير التخليط وقال مرة كان يقلب الأسانيد كأنه ليس بذاك وقال الساجي من أهل الصدق وليس ممن يجري مجرى من أجمع على ثبته وقال سفيان بن عيينة كتبت عنه كتابا كبيرا ثم تركته زهدا فيه وقال شعبة بن الحجاج كان رفاعا وقال عبدالباقي بن قانع البغدادي خلط في آخر عمره وترك حديثه وقال علي بن المديني عندما ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة فقال هو ضعيف عندنا وقال عماد الدين بن كثير الدمشقي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا أحتج به لسوء حفظه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كثير الحديث وفيه ضعف لا يحتج به وقال وهيب بن خالد ضعيف وقال يحيى بن سعيد القطان يتقى الحديث عنه وقال يحيى بن معين ليس بذاك القوي وقال مرة بصري ضعيف وقال مرة ضعيف في كل شيء