الحديث ضعيف، ومرة: أخشى ألا يكون بقوي في الحديث وقال بن الجارود هو ممن يحتمل حديثه وقال بن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف من قبل حفظه وقال البخاري لا بأس به، وقال في التاريخ الكبير، قال: وثقه علي بن المديني، وأثنى عليه خيرا وقال الذهبي ضعفوه وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: هو عندنا ثقة، وليس بالقوي، وقد أنكر أصحابنا عليه أحاديث، وبنو زيد كلهم ليس بالأقوياء، ومرة: ليس في ولد زيد بن أسلم ثقة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث وليس بحجة وقال يحيي بن معين في رواية الدوري: هو وإخوته ليس حديثهم بشيء جميعا، ومرة: ليس بشيء، ومرة: ضعيف الحديث وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم.
(395) - [402] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ لاحِقٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ:"كُنْتُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، بِهَا مَوْلِدِي وَدَارِي وَمَالِي، فَلَمْ أَزَلْ بِهَا حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ - صلى الله عليه وسلم - فَآمَنْتُ بِهِ وَاتَّبَعْتُهُ، فَمَكَثْتُ بِهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَمْكُثَ، ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْهَا فَارًّا بِدِينِي إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمْ أَزَلْ بِهَا حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ لِي بِهَا مَالِي وَأَهِلِّي، وَأَنَا الْيَوْمَ فَارٌّ بِدِينِي مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ كَمَا فَرَرْتُ بِدِينِي مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ"
موقوف ضعيف
* فيه إبهام وهو الرجل من أهل اليمن الذي يحدث عنه سليمان بن عبدالملك
(396) - [403] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ:"لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ لَقِيَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ:"يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّكَ رَجُلٌ مُطَاعٌ فِي أَهْلِ الشَّامِ، وَإِنِّي أَرَى فِتْنَةً تَغْلِي مَرَاجِلُهَا، فَاذْهَبْ فَقَدْ أَمَّرْتُكَ عَلَيْهِمْ".فَقَالَ: أُذَكِّرُكَ اللَّهَ. وَقَرَابَتَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَصُحْبَتِي إِيَّاهُ، لَمَا أَعْفَيْتَنِي، فَأَبَى، فَاسْتَشْفَعَ عَلَيْهِ بِحَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَبَى، فَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَأْتُونَ الْبَعِيرَ فَيَعْجَلُونَ أَنْ يَخْطِمُوهُ، وَظَنَّ أَنَّهُ يُرِيدُ الشَّامَ، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَسَكَنَ"
موقوف ضعيف
* فيه عبد الله بن نافع العدوي مولى عبدالله بن عمر بن الخطاب وهو متروك الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم وأبو زرعة الرازي والبخاري منكر الحديث وقال يحيى بن معين في رواية العباس بن محمد الدوري: ضعيف، ومرة: يكتب حديثه، ومرة: ليس بذاك وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي له أحاديث وهو يستضعف وقال