علي بن المديني روى أحاديث منكرة، ومرة: وكان أحفظهم عندي أي ولد نافع وقال الدارقطني متروك، وذكره في تعليقاته على المجروحين لابن حبان: ضعيف الحديث وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف ذكره ابن عدي في الكامل وقال: هو ممن يكتب حديثه وإن كان غيره يخالفه فيه وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ليس بالقوي وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره ابن حبان في المجروحين، وقال: منكر الحديث، كان ممن يخطئ ولا يعلم، لا يجوز الاحتجاج بأخباره التي لم يوافق فيها الثقات، ولا الاعتبار منها بما خالف الأثبات وذكره النسائي في الضعفاء والمتروكين، وقال: متروك الحديث، ولم يصح له سماع من أم سلمة، ومرة: ليس بثقة وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: مدينى أضعف ولد نافع هو منكر الحديث، روى عن أبيه نافع مولى بن عمر، روى عنه أبو بكر الحنفي، وابن أبي فديك وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: ضعفوه، عن أبيه، وابن المنكدر، وعنه الطيالسي، وابن أبي فديك
(397) - [404] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ السَّدُوسِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ، قَالَ: هَرَبَ مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ مِنَ الْمُخْتَارِ إِلَى الْبَصْرَةِ مَعَ وجُوهِ أَهْلِ الْكُوفَةِ. وَكَانَ النَّاسُ يَرَوْنَ فِي زَمَانِهِ أَنَّهُ الْمَهْدِيُّ، فَسَمِعْتُهُ يَوْمًا وَذَكَرَ الْفِتْنَةَ، فَقَالَ:"رَحِمَ اللَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، أَوْ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَحْسِبُهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - الَّذِي عَهِدَ إِلَيْهِ، لَمْ يُفْتَنْ بَعْدَهُ، وَلَمْ يَتَغَيَّرْ، وَاللَّهِ مَا اسْتَفَزَّتْهُ قُرَيْشٌ فِي فِتْنَتِهَا الأُولَى".فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: إِنَّ هَذَا لَيُزْرِي عَلَى أَبِيهِ فِي مَقْتَلِهِ
مقطوع صحيح الإسناد
(398) - [405] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ، قَالَ:"غَدَا عَلِيٌّ عَلَى بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَقَالَ"هَذِهِ كُتُبُنَا قَدْ فَرَغْنَا مِنْهَا، ارْكَبْ بِهَا إِلَى أَهْلِ الشَّامِ".فَقَالَ:"أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، وَأَنْشُدُكَ الإِسْلامَ"، قَالَ:"إِنَّكَ وَاللَّهِ لَتَرْكَبَنَّهُ".قَالَ:"أُذَكِّرُكَ اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ، فَإِنَّ هَذَا أَمْرٌ لَمْ أَكُنْ مِنْ أَوَّلِهِ فِي شَيْءٍ. وَلَسْتُ كَائِنًا مِنْ آخِرِهِ فِي شَيْءٍ. وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَرُدُّ عَلَيْكَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ شَيْئًا، وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ أَهْلُ الشَّامِ يُرِيدُونَكَ لَتَأْتِيَنَّكَ طَاعَتُهُمْ، وَإِنْ كَانُوا لا يُرِيدُونَكَ مَا أَنَا بِرَادٍّ عَلَيْكَ مِنْهُمْ شَيْئًا"، قَالَ:"إِنَّكَ وَاللَّهِ لَتَرْكَبَنَّهُ طَائِعًا أَوْ كَارِهًا"، فَدَخَلَ ابْنُ عُمَرَ دَارَهُ وَانْصَرَفَ عَنْهُ عَلِيٌّ، حَتَّى انْدَسَّ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، فَدَعَا بِنَجَائِبِهِ، فَقَعَدَ عَلَيْهَا فَرَمَى بِهَا إِلَى مَكَّةَ"
مقطوع صحيح الإسناد