(1493) - [1485] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَوْسٍ الْمُزَنِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:"يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ بِالْعِرَاقِ، فَيَفْتَرِقُ النَّاسُ عِنْدَ خُرُوجِهِ، فَتَقُولُ فِرْقَةٌ مِنْهُمْ: هَلُمَّ إِلَى الشَّامِ، هَلُمَّ إِلَى إِخْوَانِكُمْ"
موقوف ضعيف
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغى أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مره: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالى ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن،
(1494) - [1486] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ يَحْيَى أَبِي زَكَرِيَّا، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْه:"يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ مَرْوَ، مِنْ يَهُودِيَّتِهَا"
موقوف ضعيف
* لأن فيه علي بن عاصم شيخ الإمام أحمد. قال فيه الإمام أحمد. يغلط ويخطئ، لم يكن متهما بالكذب، ومرة: أما أنا فأحدث عنه، ومرة: يكتب حديثه، ومرة: هو والله عندي ثقة وأنا أحدث عنه. وأبو زرعة الرازي ضعفه، ومرة: إنه تكلم بكلام سوء، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: ترك الناس حديثه. وقال عنه النسائي ضعيف، ومرة: متروك الحديث. وقال العجلي كان ثقة، معروفا بالحديث، والناس يظلمونه في أحاديث يسألون أن يدعها، فلم يفعل. وقال البخاري ليس بالقوي عندهم، وقال مرة: يتكلمون فيه. ... وقال الدراقطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: كان يغلط ويثبت على غلطه. ... وابن حجر قال في التقريب: صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع.