فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 940

على أنه ضعيف الحديث، وإن كان يكتب حديثه، وذكره في العلل وقال: ضعيف الحديث ليس بقوي ولا يمكننا ان نعتبر بحديثه، وأخوه طلحة بن يحيى أقوى حديثا منه، ويتكلمون في حفظه ويكتب حديثه وقال ابن حبان كان رديء الحفظ سيئ الفهم يخطئ ولا يعلم، ومرة: في الثقات: يخطئ ويهم، سبرت أخباره فأدى الاجتهاد إلى أن يترك ما لم يتابع عليه ويحتج بما وافق الثقات وضعفه العقيلي وأبو داود وقال أبو زرعة الرازي واهي الحديث وقال الترمذي ليس بذاك القوي عندهم وقد تكلموا فيه من قبل حفظه وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث ليس بشيء، ومرة: شيخ متروك الحديث وقال النسائي ليس بثقة، ومرة: متروك الحديث وضعفه العجلي وقال ابن حجر ضعيف، وقال في المطالب العالية: لين، ومرة: فيه ضعف وضعفه الدارقطني والذهبي والساجي وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا، لا يكتب حديثه، وليس بشيء، ومرة: نحن لا نروي عنه شيئا وقال عمرو بن علي الفلاس متروك الحديث منكر الحديث وضعفه آخرون

[1759] [1757] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ، يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وحُوشًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ جُرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا"

مرفوع ضعيف

* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغى أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مره: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالى ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن

[1760] [1758] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنِ الْمَيَّاحِ أَبِي الْعَلاءِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: ذَهَبْتُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ زَمَنَ مَاتَ مُعَاوِيَةَ وَبُويِعَ لِيَزِيدَ، فَهَجَّرْتُ فَأَخَذْتُ مَكَانًا قَرِيبًا مِنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ، فَإِذَا رَجُلٌ ضَخْمٌ أَبْيَضُ فَاسِدُ الْعَيْنَيْنِ، عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ، يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ، حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ نَوْفٍ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت